حكي لي استاذ جامعي كان مغتربا لعدة سنوات في الخارج ان الكارتلات الاربية والكندية التي تهتم بانتاج الحليب كانت تتكبد خسائر فادحة متعمدة ذلك رغم انها ملك للخواص فاصبت بالصداع لان هذا الاستاذ معروف بالجدية وعدم المزاح ثم ان هذه الشركات اوربية وليست جزائرية حتى يعمد اصحابها الى افلاسها عنوة لتباع بعد ذلك بالدينار الرمزي لاصحاب الاكتاف الغليظة ثم ان هذه الشركات ملك للخواص فمن يدمر نفسه بنفسه اللهم الا اذا اصيب دماغه باختلاف mot passe فاصبحت T4 تهاجم بعضها البعض
يقول الاستاذ لقد تركتك تفكر قليلا لتعرف كيف يفكر الغرب ويسترسل في الكلام فيقول في سنوات السبعينات والثمانينات كانت علبة الحليب ذات 500غ تباع في اسواق الفلاح ب10دينار فقط رغم ان كلفتها انذاك كانت 20دينار بدون تكلفة التخزين والنقل والحفظ والجمركة
رغم ذلك كان المواطن لا يقتني هذا الحليب لانه يملكه فيشرب بعضه ويرمي بعضه للكلاب لان الناس في غنى عن حليبه فلما اراد هذا المواطن التخلي عن تربية الابقار بدعوى التمدن والتحظر والترفع وبما ان علبة الحليب لا تكلف بيعت هذه الابقار في المذابح واصبحت شيئا من الماضي جاء دور الكارتلات لتتلاعب بالاسعار ليصل سعر العلبة من 250 الى 300دينار وتخيل كم ستجني هذه الكارتلات من ارباح؟
لقد بات واضحا ان سياسة الحليب ليست وحدها فمثيلاتها كثير
وتخيل اخي القارئ لو ان كل عائلة قامت بغرس فسيلة طماطم واحدة في مزهرية صغيرة فانتجت واحد كلغ وباعتبار ان الجزائر تتوفر على اكثر من خمسة ملاين سكن يعني حمسة ملاين كلغ من الطماطم
اخي القارئ ارى انه من هنا تبدا ثقافة الانتاج والاكتفاء الذاتي وحتى التصدير فان بدى لك هذا الشئ تافه فانظر الى الدول التي تتجه لانتاج الوقود من مخلفات الحيونات لانها لا تؤمن بالتبعية للخارج
لقد بات تنويع الاسلحة من مقومات الدول المتقدمة
السلاح الاخظر..الازرق..الاسود الاصفر



LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس


المفضلات