السلام عليكم والرحمة

لم تشبع أمريكا من إذلال العرب واحتلال كل من تسول له نفسه عصيان أوامر الإمبراطورية المهيمنة الغاشمة بل وسعت جاهدة إلى ابتكار كل ما يمكنه تشويه صورة الإسلام والمسلمين مادام حكامنا يطوفون كل سنة وبانتظام حول البيت الأبيض , لتكون آخر خرجاتها صنع العاب الست يشن أين يواجه الجندي الأمريكي (اللعبة) على ساحة الوغى ولوحده مجموعة من العرب سمتهم القاعدة على حسب هواها , حيث يتمكن ذلك الجندي من قتل كل الإرهاب على حد تعبير تلك اللعب الفاشلة دون أن يصاب أو حتى يتعب , وقد سعت إلى نشر تلك اللعب في المحلات وقامت بمراقبة كل من يلعب على تلك اللعب ضد القاعدة والمسلمين من أطفالها وكيف يكون الطفل الأمريكي سعيدا فرحا عندما يتمكن بواسطة جنديه باللعبة من الفوز وكسب الرهان

وكل هذا فقط كي ينمو الطفل لأمريكي وفي معتقداته أن كل عربي مسلم هو متطرف وخارج عن القانون ويجب القضاء عليه مثلما استطاع جندي اللعبة القضاء على كل المسلمين
ليبقى السؤال مطروح وبالبند العريض ,,؟؟؟ظ

إلى متى سيبقى حكامنا يصفقون لأمريكا والصهاينة متنازلين بذالك عن القيم والمبادئ لأجل ذلك الكرسي المعاق الذي حتما لن يرافقهم في رحلتهم الأخيرة إلى مالك السحاب ؟؟؟؟
إلى متى سنرضى بأمريكا ومن معها يهزؤون بنا كيفما رادو منتهكين بذلك كل الخطوط الحمراء ولا احد يتكلم ؟؟؟؟

اليوم نحن في اللعب نهان ونغد لا ندري ماذا تحضر لنا الصهيوامريكا ؟؟؟؟

واللعبة تعلق على نفسها ؟؟؟؟؟؟ رغم ان ما يجري في العراق غير ما تريد امريكا ان تفرضه ؟؟؟

ولكم واسع النظر