النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: حكم بيع وشراء واستعمال الألعاب والمفرقعات النارية!!؟ - هام جدا

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    164
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي حكم بيع وشراء واستعمال الألعاب والمفرقعات النارية!!؟ - هام جدا

    بسم الله الرحمان الرحيم
    والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    عجبا !!؛ كيف يصل الأمر بعبد سَوي إلى حرق أموال باهظة في ثوان قليلة ثم يقول إلى الفقير والمسكين
    واليتيم المسكين والمريض الفقير "الله يجيب، الله أينوب أو ما عنديش...و...و !!؟" أستهزء وتكذب !!؟،



    عن ابن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه ، وعن شبابه فيم أبلاه ، وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه ، وماذا عمل فيما علم " -صحيح الترمذي-
    فبربكم إذا كنتم مسلمين وأنتم إذا تعلمون علم اليقين أنكم ميتون حتما فبماذا ستُجيبون: هل ستقولون "أنفقنا مالنا في المفرقعات وإزعاج المخلوقات وضيعنا أوقاتنا وشبابنا في اللهو واللغو والضياع" فهل سيُقبل منكم هذا الردّ !!؟
    وإذا أصابتكم شُـعلة أو أذى في أنفسكم وأبدانكم من هذه المفرقعات الشيطانية فستصرخون وربما تُجرَحون جروحا بالغة
    إذا ماذا أنتم فاعلون عندما تسمعون هذا الحديث: "نارُكُم هذِهِ الَّتي توقِدون جزءٌ واحدٌ مِن سبعينَ جزءًا مِن حرِّ جَهَنَّمَ . قالوا: واللَّهِ إن كانَت لَكافيةً يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فإنَّها فُضِّلَت بتِسعَةٍ وستِّينَ جُزءًا كلُّهنَّ مثلُ حرِّها" -صحيح الترمذي-
    هل ستكونون كالذين قال فيهم رب العلمين ملك يوم الدين {أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ(105) قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ(106) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ(107) قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ(108)} -المؤمنون-
    أم تكونون كالذي قال لصاحبه وهو خــــارج من المــســجــد "إني أعلم أن المولد النبوي بدعة...ولكن أحتفل به وأشتري المفرقعات...!!؟" بئس الرجل الذي يصدق فيه قول ربنا {...فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} -الحج:46-
    اعلموا أن يوم القيامة هو يوم الحساب والجزاء وليس يوم التوبة والاستغفار، فات وقتها وانتهى بالوفاة،
    الدنيا هي دار العمل والكسب والتوبة والاستغفار والإنابة إلى الله عز وجل
    فادركوا أنفسكم قبل فوات الآوان والأعمار بيد الله...آجالنا تكاد تدركنا في كل دقيقة
    قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ المؤمنَ يرى ذنوبَه كأنه قاعدٌ تحت جبلٍ يخاف أن يقعَ عليه، وإن الفاجرَ يرى ذنوبَه كذبابٍ مر على أنفه، فقال به هكذا.." -صحيح البخاري-

    وكونوا عِباد لله مخلصين صاديقين وعُبادا لله وكونوا من الذين قال فيهم ربنا عز وجل الصادق الوعد { إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ(109)فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ(110) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ(111)} -المؤمنون-

    تفضلوا بالقرآة وتفقهوا في دينكم عسى الله أن يهدينا ويثبتنا على الحق والصواب ويسدد خطانا

    حكم بيع وشراء واستعمال الألعاب والمفرقعات النارية
    منقول من موقع الإسلام سؤال وجواب - فتوى رقم 169780

    السؤال: هل يجوز استخدام الألعاب النارية في الإسلام مثلاً في العيد والزواج ؟.

    الجواب:

    الحمد لله
    اختلف أهل العلم المعاصرون في حكم استعمال الألعاب والمفرقعات النارية في المناسبات المباحة، فمنهم من ذهب إلى المنع مطلقاً، ومنهم من أجازها بشروط.

    وأما المنع: فقد ذهب إليه الشيخ محمد بن صالح العثيمين فقد سئل رحمه الله :
    ما حكم بيع وشراء واستعمال المفرقعات النارية ، والتي تسمى ( الطرطعان ) ؟.

    فأجاب :
    "الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    الذي أرى أن بيعها وشراءها حرام ، وذلك لوجهين :
    الوجه الأول : أنها إضاعة للمال ، وإضاعة المال محرمة ، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
    والثاني : أن فيها أذية للناس بأصواتها المزعجة، وربما يحدث منها حرائق إذا وقعت على شيء قابل للاحتراق، وهي حية لم تطفأ.
    فمن أجل هذين الوجهين نرى أنها حرام، وأنه لا يجوز بيعها ولا شراؤها" انتهى.
    " مجموع الفتاوى لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين " الصادرة من " مركز الدعوة والإرشاد بعنيزة " ( 3 / 3 ) ، وتاريخ الفتوى : 5 / 10 / 1413 هـ.

    وللمنع أصل في كتب الحنابلة المتقدمين، ففي كتبهم إشارة إلى ما يُصنع في هذا الزمان من هذه المفرقعات النارية، وأنها تضييع للمال.
    ففي " شرح منتهى الإرادات " ( 2 / 172 ):
    جعل من شروط الرشد وهو حسن التصرف في المال: "أن يحفظ كل ما في يده عن صرفه فيما لا فائدة فيه، كحرق نفطٍ يشتريه للتفرج عليه، ونحوه" انتهى.

    ومن الذين ذهبوا إلى الجواز بشروط : الشيخ سليمان الماجد ، حيث قال حفظه الله:
    "الألعاب النارية هي شأنها شأن أي شيء آخر يكون فيه أضرار، وقد يكون فيه بعض المنافع، ولكن أنبِّه في هذا الأمر إلى شيئين:
    أولاً : الحذر الشديد من أذية المسلمين عن طريق هذه الأصوات.
    الأمر الثاني: الحذر من أذية الإنسان لنفسه ، فيكون الطفل إذا لعب بمثل هذه الألعاب أن يكون بمحضر ولي أمره وقربه حتى لا يؤذي الآخرين.
    الأمر الثالث هو: ألا تتسبب مثل هذه الألعاب إلى شيء من الحرائق ، وأن يكون هذا في الأماكن المكشوفة - في البر مثلاً - أو في أماكن مكشوفة ، لا يكون فيها تأثير على الناس في ممتلكاتهم ، ولا في إزعاجهم في منامهم.
    فإذا تحقق هذا الأمر : فالأمر في هذا يسير ، ويبقى شيء آخر:
    قضية المنع، إذا كان في هذا منع: فعلى الناس الامتناع عنه إذا كان ممنوعاً من الجهات والسلطات المختصة من بيعه وتداوله" انتهى.
    " الشيخ سليمان الماجد "من برنامج الجواب الكافي " في قناة المجد.

    وبالتأمل في الشروط التي ذكرها الشيخ سليمان حفظه الله نجد أن العابثين بهذه المفرقعات لا يلتزمون بها، فأذيتها بنارها على اللاعب بها وعلى غيره متحققة جدّاً، والصحف اليومية لا تكاد تخلو من ذِكر حوادث حرائق أو انفجارات كان سببها تلك المفرقعات النارية، وعندنا إحصائيات متعددة في دول متفرقة لتلك الحوادث، وبعضها كان سبباً لوفيات كثيرة، ويمكن النظر في أعداد صحيفة " الجزيرة " العدد (10317 ) في 1 /10 / 1421هـ، والعدد (10318) في 2 / 10 / 1421هـ، والعدد (10319) في 3 / 10 / 1421هـ ليقف السائل وغيره على حوادث متفرقة بسبب تلك الألعاب والمفرقعات الناريَّة.

    وتتعدى أذيتها إلى السمع بسبب أصواتها المؤذية ، كما تتعدى إلى البصر بسبب شررها وضوئها ، كما يتعدى إلى الجلد بسبب رمادها ، وكلام الاختصاصيين في هذا المجال كثير وموثق بحالات وأرقام في دول متعددة.

    ونرى أيضاً من يعبث بها لا يأتي إلى أماكن مكشوفة كالبرِّ – مثلاً – بل يكون استعمالها بين البيوت وفي أماكن تجمعات الناس.
    وشرط استعمال الأطفال لها بحضور ولي أمره أيضاً متخلف غالباً ، فغالب من يستعملها من الأطفال يكون أثناء البعد عن أهاليهم.
    والشرط الأخير وهو منع الدولة لاستعمالها شرط مهم ، حيث يتعدى كثير من الناس على القانون الذي يحفظ حياة الناس وصحتهم ، فيخالفون النظام والقانون ، والقانون الذي يحقق مصلحة وليس فيه مضرة ولا مخالفة للشرع يجب الالتزام به.
    ويضاف إلى ما ذكره الشيخ سليمان حفظه الله شرط آخر وهو عدم بذل أموال طائلة في شرائها ، والملاحظ أن ثمنها مرتفع ، ولا يستفيد مشتريها والعابث بها شيئا سوى الضرر والأذية له ولغيرها ، وهو من تضييع المال وصرفه في غير وجهه الشرعي.
    ويضاف – أيضاً – شرط آخر وهو عدم ترويع الآمنين ، حيث يعمد الكبار والصغار إلى إطلاق هذه المفرقعات على المارة أو على بيوت الناس لترويعهم وإدخال الخوف إلى قلوبهم ، وهذا محرَّم حتى لو كان على سبيل المزاح ، فكيف لو كان جادّاً ؟!.


    والخلاصة :
    أننا نرى المنع من بيعها وشرائها ، كما أفتى بذلك الشيخ العثيمين رحمه الله ، وأن القول بالجواز بالشروط التي ذكرها الشيخ سليمان حفظه الله وما أضفناه لها : هو قول قوي ، إلا أن التزام الناس به قد يعسر ، فنرى أن الأحوط هو المنع بالكلية .

    والله أعلم.

    *****
    فاتقوا الله في دينكم واتقوا الله في اخوانكم واتقوا الله فيما أعطاكم واشكروا له
    {...وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} -المائدة:2-
    والله من وراء القصد و هو حسبنا و نعم الوكيل
    والحمد لله

    التعديل الأخير تم بواسطة ابن الجبل ; 01-09-2014 الساعة 04:20 PM
    " من علم أنه عبد الله وأنه إليه راجع فليعـلم بأنه موقوف،
    ومن علم بأنه موقوف فليعـلم بأنه مسؤول، ومن عـلم أنه مسؤول، فليُعِـد للسؤال جوابا،
    فقال الرجل: فما الحيلة؟ قال تستره، قال: ما هي ؟
    قال:
    تُحسِن فيما بقي يُغـفـر لك ما مضى، وما بقي،
    فإنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وما بقي
    ".
    حلية الأولياء - لأبي نعيم (8/113)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •