حقائق مثيرة عن فضيحة عرض الأزياء بجامعة باب الزوار


حقائق مثيرة فضيحة الأزياء بجامعة babzouarbachir_734823153.jpg

بعد الجدل الكبير الذي خلفه مقال "الشروق اليومي" حول فضيحة مسابقة عرض الأزياء التقليدية بجامعة باب الزوار، والذي تفاعل معه أزيد من 50 ألف قارئ في الطبعة الإلكترونية، وتبعته ردود فعل عدد من التنظيمات الطلابية التي طالبت بالتحقيق في الحادثة التي هزت الوسط الطلابي، قصد مقر الشروق عدد من العناصر القيادية في التنظيم الذي أشرف على "الفضيحة"، وكشفوا معلومات خطيرة عن خلفيات تنظيم المسابقة التي يقف وراءها أطراف يعملون على تدنيس الوسط الجامعي واستغلال الطالبات في أمور غير أخلاقية.
تبرأ أعضاء قياديون في الآتحاد العام للطلبة الجزائريين من مسابقة عرض الأزياء العارية التي شهدتها جامعة باب الزوار والتي أشرف عليها فرع هذا التنظيم الطلابي الذي كسر حرمة الجامعة في مشاهد لاأخلاقية خلفت مشادات عنيفة بين الطلبة، وفي هذا الإطار، يقول السيد بومزواد مروان عضو المكتب الوطني للاتحاد ورئيس اللجنة الوطنية لتحضير المؤتمر أنه اتصل بمستشار الوزير المكلف بالتنظيمات الطلابية لتحذيره من هذا النشاط الذي كان يحمل في برنامجه انزلاقات أخلاقية خطيرة بالإضافة إلى أنه برمج بالتواطؤ مع مسؤولين بجامعة باب الزوار وأشخاص دخلاء على الجامعة يعملون على استهداف الطالبات وتوريطهن في أمور لا أخلاقية.


وأضاف المتحدث أن رئيس التنظيم أصر على تنظيم هذه المسابقة بطريقة سرية بعد ما كان لها بعد وطني العام الماضي والتي كانت تحمل اسم "ملكة جمال الجامعة"، وذلك باعتماده على فرع جامعة باب الزوار، وقال السيد بومزواد مروان، أن المكتب الوطني للاتحاد راسل القواعد الطلابية للتصدي لهذه المسابقة التي أقيمت بالتنسيق مع مجلة أسبوعية معروفة، ومع كثرة مظاهر الاختلاط والعري التي شهدها عرض الأزياء -يضيف المتحدث- نشب شجار عنيف بين الطلبة المعارضين والمؤيدين لهذا الحدث، خاصة وأن المنظمين استعانوا بحراس مأجورين من خارج الجامعة، وكشف المتحدث أن رئيس الاتحاد اتصل به في إحدى المناسبات، وقال له أن مسؤولا يرغب في لقاء خمس طالبات جميلات ومثيرات، مما دفع المتحدث من التبرؤ من المتصل الذي يتولى منصبه بطريقة غير شرعية، وذلك بتعيينه من طرف رئيس ديوان الوزارة لأسباب مصلحية، وهذا أمام صمت السلطات الوصية.
ومن جهته، أكد السيد طارق مراح، قيادي بالاتحاد العام للطلبة الجزائريين أن كل ما جاء في مقال الشروق حول الفضيحة صحيح، بل هناك أمور أخطر لم يتم ذكرها، وهي الأطراف الخارجية التي تقف على هذا النوع من المسابقات والتي تهدف إلى الاستغلال غير الأخلاقي للطالبات المشاركات اللواتي يتحولن فيما بعد إلى سلعة تباع وتشترى، وطالب المتحدث بالتحقيق في هذه الحادثة التي تستهدف الجامعة الجزائرية للعام الرابع على التوالي، ومعاقبة الأطراف التي تقف وراءها، وأضاف أن القواعد الطلابية للاتحاد تتبرأ من مثل هذه النشاطات التي تهدف إلى تمييع الوسط الجامعي.

الشروق




prhzr ledvm uk tqdpm uvq hgH.dhx f[hlum fhf hg.,hv