فكرت بأن أكتب شعرا
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
لا تخشى من أن تنشره
كل وكالات الأنباء
و يكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
و وضعت الأوراق أمامي
و حشدت جميع الأراء
ثم...بكل رباطة جأش
أودعت الصفحة امضائي
و تركت الصفحة بيضاء
راجعت النص بامعان
فبدت لي عدة أخطاء
قمت بحك بياض الصفحة....
و استغنيت عن الامضاء
*************** :
أحمد مطر




