Like Tree1Likes
  • 1 Post By nadjahfaiza

أحاديثه صلى الله عليه وسلم في الامراء والولات

الموضوع: أحاديثه صلى الله عليه وسلم في الامراء والولات

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
  1. khalfoni1 تقول:

    افتراضي أحاديثه صلى الله عليه وسلم في الامراء والولات



    4468 - قال إسحاق ، أنا سويد بن عبد العزيز الدمشقي ، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن يزيد بن مرثد عن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « خذوا العطاء ما دام عطاء فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوا ولستم بتاركيه ، يمنعكم من ذلك المخافة والفقر . ألا وإن رحا الإيمان دائرة ، فدوروا مع الكتاب حيث يدور . ألا وإن السلطان والكتاب سيفترقان ألا فلا تفارقوا الكتاب . ألا إنه سيكون عليكم أمراء ، إن أطعتموهم أضلوكم ، وإن عصيتموهم قتلوكم » قالوا : فكيف نصنع يا رسول الله ؟ قال : « كماصنع أصحاب عيسى ابن مريم حملوا على الخشب ونشروا بالمناشير موت في طاعة الله خير من حياة في معصيته » وقال أحمد بن منيع
    ***************************************
    - قال أبو بكر ، ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا يونس بن بكير ، عن زياد بن المنذر ، عن نافع بن الحارث عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن بعدي أئمة إن أطعتموهم كفروكم وإن عصيتموهم قتلوكم أئمة الكفر ورءوس الضلالة »
    **********************************************
    4469 - قال أبو بكر ، ثنا عقبة بن مكرم ، ثنا يونس بن بكير ، عن زياد بن المنذر ، عن نافع بن الحارث عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن بعدي أئمة إن أطعتموهم كفروكم وإن عصيتموهم قتلوكم أئمة الكفر ورءوس الضلالة »
    **************************************************
    4471 - وقال أبو بكر ، حدثنا خالد بن مخلد ، عن سليمان بن بلال ، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن أعشى بن عبد الرحمن بن مكمل ، عن أزهر بن عبد الله قال : أقبل عبادة حاجا من الشام فقدم المدينة فأتى عثمان بن عفان فقال : ألا أخبرك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : بلى قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول « سيكون عليكم أمراء يأمرونكم بما تعرفون ويعملون ما تنكرون فليس لأولئك عليكم طاعة »
    ************************************************** *****************
    4472 - وقال أبو يعلى ، حدثنا خليفة بن خياط ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا هشام بن سعد ، عن محمد بن عقبة عن معاوية بن أبي سفيان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « يكون أمراء لا يرد عليهم يتهافتون في النار ، يتبع بعضهم بعضا »
    ************************************************** ********************
    4473 - وقال أبو يعلى وجدت في كتابي عن سويد بن سعيد ولم أر عليه علامة السماع ، فشككت فيه وأكثر ظني أني سمعته منه عن ضمام بن إسماعيل المعافري ، عن أبي قبيل قال : خطبنا معاوية في يوم جمعة فقال : إنما المال مالنا ، والفيء (1) فيئنا من شئنا أعطينا ، ومن شئنا منعنا . فلم يرد عليه أحد فلما كانت الجمعة الثانية قال مثل مقالته فلم يرد عليه أحد فلما كانت الجمعة الثالثة قال مثل مقالته ، فقام إليه رجل ممن شهد المسجد فقال : كلا ، بل المال مالنا ، والفيء فيئنا ، فمن حال بيننا وبينه ، حاكمناه بأسيافنا ، فلما صلى أمر بالرجل فأدخل عليه ، فأجلسه معه على السرير ، ثم أذن للناس ، فدخلوا عليه ، ثم قال : أيها الناس إني تكلمت في أول جمعة ، فلم يرد أحد علي وفي الثانية فلم يرد أحد علي فلما كانت الثالثة أحياني هذا أحياه الله ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « سيأتي قوم يتكلمون فلا يرد عليهم يتقاحمون في النار تقاحم القردة فخشيت أن يجعلني الله منهم فلما رد علي هذا أحياني أحياه الله ورجوت الله ألا يجعلني منهم »
    __________
    (1) الفيء : ما يؤخذ من العدو من مال ومتاع بغير حرب
    ************************************************** **************
     
  2. الصورة الرمزية nadjahfaiza

    nadjahfaiza تقول:

    افتراضي رد: أحاديثه صلى الله عليه وسلم في الامراء والولات

    -
    و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ح و حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخْبَرَنَا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ قَالَ قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ كَيْفَ قَالَ يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ قَالَ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ للأمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ

    أخرجه مسلم


    هل طاعة الحُكام فكرا إنهزاميا !؟ يجيبكم سماحة الشيخ إبن باز رحمه الله
    سماحة الوالد: نعلم أن هذا الكلام أصل منأصول أهل السنة والجماعة ولكن هناك " للأسف " من أبناء أهل السنة والجماعة من يرىهذا فكرا انهزاميا وفيه شيء من التخاذل وقد قيل هذا الكلام...لذلك يدعون الشباب إلىتبني العنف في التغيير؟

    هذا غلط من قائله وقلة فهم، لأنهم ما فهموا السنة ولا عرفوها كما ينبغي، وإنما تحملهم الحماسة والغيرة لإزالة المنكر على أن يقعوا في ما يخالف الشرع كما وقعت الخوارج والمعتزلة، حملهمحب نصر الحقيقة أو الغيرة للحق، حملهم ذلك على أن وقعوا في الباطل حتى كفرواالمسلمين بالمعاصي، أو خلدوهم في النار كما تفعل المعتزلة. فالخوارج كفروا بالمعاصي وخلدوا العصاة في النار، والمعتزلة وافقوهم في العاقبة وأنهم في النار مخلدون فيها. ولكن قالوا: إنهم في الدنيا في منزلة بين المنزلتين، وكله ضلال، والذي عليه أهل السنة هو الحق أن العاصي لا يكفر بمعصيته ما لم يستحلها.
    فإذا زنا لا يكفر وإذا سرق لا يكفر، وإذا شرب الخمر لا يكفر، ولكن يكون عاصيا ضعيف الإيمان فاسقا تقام عليه الحدود ولا يكفر بذلك إلا إذا استحل المعصية وقال إنها حلال وما قاله الخوارج في هذا باطل، وتكفيرهم للناس باطل، ولهذا قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم إنهم يمرقون من الإسلام" ثم لا يعودون غليه" ( بعض حديث أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي ذر رضي الله عنه من اختلاف في لفظه) يقاتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان هذه حال الخوارج بسبب غلوهم وجهلهم وضلالهم، فلا يليق بالشباب ولا غيرالشباب أن يقلدوا الخوارج والمعتزلة، بل يجب أن يسيروا على مذهب أهل السنة والجماعة على مقتضى الأدلة الشرعية فيقفون مع النصوص كما جاءت، وليس لهم الخروج على السلطان من أجل معصية أو معاص وقعت منه، بل عليهم المناصحة بالمكاتبة والمشافهة، بالطرق الطيبة الحكيمة، بالجدال بالتي هي أحسن حتى ينجحوا وحتى يقل الشر أو يزول أو يكثر الخير.
    هكذا جاءت النصوص عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_، والله( عز وجل) يقول: " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلبلا نفضوا من حولك " (سورة آل عمران:159). فالواجب على الغيورين لله وعلى دعاة الهدىأن يلتزموا بحدود الشرع وأن يناصحوا من ولاهم الله الأمور بالكلام الطيب والحكمةوالأسلوب الحسن حتى يكثر الخير ويقل الشر، وحتى يكثر الدعاة إلى الله وحتى ينشطوافي دعوتهم بالتي هي أحسن لا بالعنف والشدة، ويناصحوا من ولاهم الله بشتى الطرقالطيبة السليمة مع الدعاء لهم في ظهر الغيب أن الله يهديهم ويوفقهم ويعينهم على الخير وأن الله يعينهم على ترك المعاصي التي يفعلونها وعلى إقامة الحق، هكذا يدعواالله ويضرع إليه أن يهدي الله ولاة الأمور وأن يعينهم على ترك الباطل وعلى إقامة الحق بالأسلوب الحسن بالتي هي أحسن، وهكذا مع إخوانه الغيورين ينصحهم ويعضهم ويذكرهم حتى ينشطوا في الدعوة بالتي هي أحسن لا بالعنف والشدة وبهذا يكثر الخيرويقل الشر ويهدي الله ولاة الأمور للخير والاستقامة عليه وتكون العاقبة حميدةللجميع.
    كتاب(المعلوم) السؤال الثاني.
    فتوى للشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز-رحمه الله
    التعديل الأخير تم بواسطة nadjahfaiza ; منذ 4 أسابيع الساعة 03:45 PM
     
  3. الصورة الرمزية nadjahfaiza

    nadjahfaiza تقول:

    افتراضي رد: أحاديثه صلى الله عليه وسلم في الامراء والولات

    حقوق ولاة الأمور ووجوب طاعتهم
    الخطبة الأولى
    أما بعد..
    فإني أوصيكم عباد الله بتقواه جلّ وعلا في السر والعلن واتباع السنة ظاهراً وباطناً وإياكم وما أحدث المحدثون فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. أيها المؤمنون إن ولاية أمور المسلمين من أهم واجبات الدين بها تقوم مصالح الدنيا والدين فإن بني آدم على اختلاف ألوانهم وألسنتهم لا تقوم مصالحهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم إلى بعض،وهم في اجتماعهم هذا لابد لهم من سراة وولاة تساس بهم الرعية ويحفظ الأمن وتصان الحقوق وتحقن الدماء وتوفى العهود والمواثيق ولما كانت ولاية الأمر أيها المؤمنون بهذه المنزلة العظيمة والناس إليها في ضرورة شديدة فإن النبي صلى الله عليه وسلم أوجب على المؤمنين إذا كانوا ثلاثة في سفر أن يؤمروا أحدهم وذلك أنه لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ولا ولاة بل لوترك الناس فوضى لا يجمعهم على الحق جامع ولا يزعهم عن الباطل وازع ولا يردعهم عن الغي رادع لخربت الديار وتشتتت المجامع وتعطلت الجوامع ولفشت في الناس الخصومات وراجت الفتن وانتشرت البليات فالحمد لله الذي جعل ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين. أيها المؤمنون إن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قد فرضا لولاة الأمر حقوقاً لازمة واجبة بها يحصل صلاح دين الخلق واستقامة معاشهم .عباد الله إن من آكد حقوق ولاة الأمر السمع والطاعة لهم في المعروف فطاعتهم أصل عظيم أمر الله به في محكم التنزيل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَْمرِ مِنْكُمْ﴾( ).
    ولشرف الأمر وأهميته بايع الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه على ذلك ففي الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت قال:دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعُسرنا ويُسرنا وأثرة علينا( ). وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أمّر عليكم عبد مجدع يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا))( ).
    أيها المؤمنون عباد الله إن طاعة ولاة الأمر واجبة في كل ما يأمرون به من المعروف أما إذا أمروا بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق الله الواحد القهار وقال صلى الله عليه وسلم: ((على المرء المسلم السمع والطاعة في ما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية ،فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)) رواه البخاري ومسلم( )
    .أيها المؤمنون إن مما تجب فيه طاعة ولاة الأمر ما ينظمونه من تنظيمات لإقامة مصالح الرعية وضبط أمورهم وحفظ أمنهم مما لا يخالف الشرع المطهر فإن هذه التنظيمات داخلة في عموم قوله تعالى : ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾( ).وفي غيرها من النصوص التي تأمر بطاعة ولاة الأمر فاتقوا الله عباد الله وأطيعوا من ولاه الله أمركم فيما ينظمه من تنظيمات واحتسبوا الأجر في ذلك عند الله تعالى فإنه من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره . أيها المؤمنون إن وجوب طاعة ولاة الأمر ليس مرتبطاً بقيامهم بجميع ما يجب عليهم من الحقوق والواجبات للرعية بل تجب طاعتهم ولو فرطوا فيما يجب عليهم من الحقوق فعلى كل مؤمن أن يقوم بما فرض الله عليه من الحقوق والواجبات لولاة الأمر على كل حال ما لم يأمروا بمعصية ففي الصحيحين من حديث ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إنكم سترون بعدي أثرة وأموراً تنكرونها. قالوا :فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال:أدوا إليهم حقهم واسألوا الله حقكم))( ). وفي صحيح مسلم من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تسمعُ وتطيعُ للأمير،وإن ضُرب ظهرُك وأخذ مالك))( ).و ما ذاك إلا لأن في الطاعة لولاة الأمر سعادة الدنيا واستقامة مصالح العباد في معاشهم. أيها المؤمنون إن من حقوق ولاة الأمر على رعيتهم النصيحة لهم فإن الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. عباد الله إن النصيحة لولاة الأمر تكون بحب صلاحهم ورشدهم وعدلهم وحب اجتماع الأمة عليهم وكراهية افتراق الأمة عليهم وتكون النصيحة لولاة الأمر أيها المؤمنون بمعاونتهم على الحق والهدى وتذكيرهم بالبر والتقوى وتنبيههم إلى ذلك في رفق ولطف من غير عنف ولا تشهير ولا منابذة فما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه وذلك أن ما يكرهه الناس في الجماعة خير مما يحبونه في الفرقة اللهم ألف بين قلوب المؤمنين وأصلح ذات بينهم.
    الخطبة الثانية
    أما بعد..
    فأيها المؤمنون اتقوا الله تعالى يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ويوسع لكم رزقكم أيها المؤمنون إنها لا تستقيم أمور الناس ولاة ورعية إلا بتقوى الله تعالى فإذا اتقى الله الولاة فيما أوجب الله عليهم من حفظ الملة وحسن سياسة الأمة واتقى الله الرعية فيما يجب عليهم من حقوق الله تعالى وحقوق الولاة وحقوق بعضهم على بعض حصل الخير الكثير واندفع عن الأمة شر عظيم قال الله تعالى : ﴿ )وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾( ). فاتقوا الله أيها المؤمنون جميعاً لعلكم تفلحون فإنكم على الله تعالى قادمون وعلى أعمالكم محاسبون وبها مجزيون .
    التعديل الأخير تم بواسطة nadjahfaiza ; منذ 4 أسابيع الساعة 03:53 PM
     
  4. الصورة الرمزية yogo

    yogo تقول:

    افتراضي رد: أحاديثه صلى الله عليه وسلم في الامراء والولات

    مشكورة
     
  5. khalfoni1 تقول:

    افتراضي رد: أحاديثه صلى الله عليه وسلم في الامراء والولات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nadjahfaiza مشاهدة المشاركة
    -
    و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ح و حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخْبَرَنَا يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ قَالَ قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ كَيْفَ قَالَ يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ قَالَ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ للأمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ

    أخرجه مسلم


    هل طاعة الحُكام فكرا إنهزاميا !؟ يجيبكم سماحة الشيخ إبن باز رحمه الله
    سماحة الوالد: نعلم أن هذا الكلام أصل منأصول أهل السنة والجماعة ولكن هناك " للأسف " من أبناء أهل السنة والجماعة من يرىهذا فكرا انهزاميا وفيه شيء من التخاذل وقد قيل هذا الكلام...لذلك يدعون الشباب إلىتبني العنف في التغيير؟

    هذا غلط من قائله وقلة فهم، لأنهم ما فهموا السنة ولا عرفوها كما ينبغي، وإنما تحملهم الحماسة والغيرة لإزالة المنكر على أن يقعوا في ما يخالف الشرع كما وقعت الخوارج والمعتزلة، حملهمحب نصر الحقيقة أو الغيرة للحق، حملهم ذلك على أن وقعوا في الباطل حتى كفرواالمسلمين بالمعاصي، أو خلدوهم في النار كما تفعل المعتزلة. فالخوارج كفروا بالمعاصي وخلدوا العصاة في النار، والمعتزلة وافقوهم في العاقبة وأنهم في النار مخلدون فيها. ولكن قالوا: إنهم في الدنيا في منزلة بين المنزلتين، وكله ضلال، والذي عليه أهل السنة هو الحق أن العاصي لا يكفر بمعصيته ما لم يستحلها.
    فإذا زنا لا يكفر وإذا سرق لا يكفر، وإذا شرب الخمر لا يكفر، ولكن يكون عاصيا ضعيف الإيمان فاسقا تقام عليه الحدود ولا يكفر بذلك إلا إذا استحل المعصية وقال إنها حلال وما قاله الخوارج في هذا باطل، وتكفيرهم للناس باطل، ولهذا قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم إنهم يمرقون من الإسلام" ثم لا يعودون غليه" ( بعض حديث أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي ذر رضي الله عنه من اختلاف في لفظه) يقاتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان هذه حال الخوارج بسبب غلوهم وجهلهم وضلالهم، فلا يليق بالشباب ولا غيرالشباب أن يقلدوا الخوارج والمعتزلة، بل يجب أن يسيروا على مذهب أهل السنة والجماعة على مقتضى الأدلة الشرعية فيقفون مع النصوص كما جاءت، وليس لهم الخروج على السلطان من أجل معصية أو معاص وقعت منه، بل عليهم المناصحة بالمكاتبة والمشافهة، بالطرق الطيبة الحكيمة، بالجدال بالتي هي أحسن حتى ينجحوا وحتى يقل الشر أو يزول أو يكثر الخير.
    هكذا جاءت النصوص عن رسول الله_ صلى الله عليه وسلم_، والله( عز وجل) يقول: " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلبلا نفضوا من حولك " (سورة آل عمران:159). فالواجب على الغيورين لله وعلى دعاة الهدىأن يلتزموا بحدود الشرع وأن يناصحوا من ولاهم الله الأمور بالكلام الطيب والحكمةوالأسلوب الحسن حتى يكثر الخير ويقل الشر، وحتى يكثر الدعاة إلى الله وحتى ينشطوافي دعوتهم بالتي هي أحسن لا بالعنف والشدة، ويناصحوا من ولاهم الله بشتى الطرقالطيبة السليمة مع الدعاء لهم في ظهر الغيب أن الله يهديهم ويوفقهم ويعينهم على الخير وأن الله يعينهم على ترك المعاصي التي يفعلونها وعلى إقامة الحق، هكذا يدعواالله ويضرع إليه أن يهدي الله ولاة الأمور وأن يعينهم على ترك الباطل وعلى إقامة الحق بالأسلوب الحسن بالتي هي أحسن، وهكذا مع إخوانه الغيورين ينصحهم ويعضهم ويذكرهم حتى ينشطوا في الدعوة بالتي هي أحسن لا بالعنف والشدة وبهذا يكثر الخيرويقل الشر ويهدي الله ولاة الأمور للخير والاستقامة عليه وتكون العاقبة حميدةللجميع.
    كتاب(المعلوم) السؤال الثاني.
    فتوى للشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز-رحمه الله

    البعض يضعف هذا الحديث ويقول بأن علته تدور حول " أبو سلام ممطور الحبشي "
    فأبو سلام لم يسمع من حذيفة فروايته عنه مرسلة كما نص عليه غير واحد من الأئمة والمرسل من أقسام الضعيف ،
    قال ابن حجر رحمه الله:
    ممطور الأسود الحبشي أبو سلام ثقة يرسل من الثالثة بخ م 4
    وفي الكاشف(5623 ) ممطور أبو سلام الأسود عن ثوبان وحذيفة والنعمان بن بشير وعنه ابنه سلام وحفيده زيد والأوزاعي وما أراه لقيه قال أبو مسهر سمع من عبادة قلت غالب رواياته مرسلة ولذا ما أخرج له البخاري .أهـ
    وقال أبو سعيد العلائي في جامع التحصيل في أحكام المراسيل :
    ممطور أبو سلام الحبشي روى عن حذيفة وأبي مالك الأشعري وذلك في صحيح مسلم
    وقال الدارقطني لم يسمع منهما.
     

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78