صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: عبقرية الكتابة الساخرة في الماضي والحاضر

  1. #1
    mohamed ayat غير متواجد حالياً
    عضو في ضيافة النهار الصورة الرمزية mohamed ayat
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    48
    Downloads
    0
    Uploads
    0
    معدل تقييم المستوى
    0

    Post عبقرية الكتابة الساخرة في الماضي والحاضر



    روى صاحب الأغاني عن بشار بن برد أنه كان يتعرض للناس بالهجاء منذ صغره فيشتكونه إلى أبيه الذي يضربه ضرباً شديداً ،وكانت أمه تقول كم تضرب هذا الصبي الضرير أما ترحمه ،فيقول والله إني أرحمه لكنه يهجو الناس ويشتكونه إليّ ،فسمعه بشار وطمع فيه ثم قال له يا أبت إن شكوني إليك فقل لهم:أليس الله يقول ليس على الأعمى حرج ،فلما عاودوا شكواه قال لهم برد مقالة بشار فانصرفوا وهم يقولون:فقهُ برد أغيظ لنا من شعر بشار



    لعل عبقرية الأدب الساخر والكلمة الساخرة تكمن في تلك الرمزية والقدرة على الإيحاء بعيداً عن المباشرة والرتابة فالسخرية موقف من حدث أو من واقع قائم على اللا معقول واللامنطقية ومحتوي على بذور التناقض في داخله لكنه يحتاج تلك الذهنية الماكرة القادرة على اقتناص الصورة الساخرة وإيجاد علاقات بين أشياء لا يجمعها رابط منطقي فالتكثيف الذي نلمحه في رسم كاريكاتيري يشغل مساحة قليلة ربما يكون أكثر فائدة من كتاب محشو بالمواعظ والكلمات الرنانة ،ولا يتقن هذا الفن إلا أولئك المبدعون المتعمقون في فهم الأشياء والحقائق كأبي العلاء المعري الذي كان يسخر من اسمه وشكله ،وجورج برنارد شو الذي رفض جائزة نوبل وسخر منها قائلاً {قد أغفر لنوبل اختراع البارود لكني لا أغفر له اختراعه لجائزة نوبل} .
    أبو العلاء المعري في رسالة الغفران هرب إلى الجنة والنار ليحاكم الواقع السائد في مجتمعه كشيوع الواسطة ووصول غير الأكفاء إلى السيادة فيقول على لسان أوس بن حجر{ولقد دخل الجنة من هو شرّ مني لكن المغفرة أرزاق }كما يسخر من الجهل والسطحية المنتشرة في مجتمعه على لسان الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد{وددت أني لم أنطق مصراعاًً ودخلت الجنة مع الهمج والطغام} ويتعرض برمزية لظواهر لاتتفق مع العقل كبعض رواة الشعر الذين وصل بهم الأمر إلى نسبة الشعر إلى آدم عليه السلام ،وابن الجوزي في كتابه{أخبار الحمقى والمغفلين}يتناول شرائح مختلفة من المجتمع بما فيها شرائح المتدينين ويذكر طرائفهم وغرائب حماقاتهم ويقدّم مبررات لكتابه في أقوال ينقلها عن الصحابة والتابعين كقول علي بن أبي طالب{روحوا القلوب واطلبوا لها طرف الحكمة فإنها تمل كما تمل الأبدان} حدث ذلك في زمن كان فيه الإسلام فكراً وفهماً عميقاً وفي ظل مناخ ثقافي واجتماعي متسامح قبل أن تكثر الشخصيات التراجيدية التي تعتبر نفسها رموزاً لا يجوز نقدها، وهذا ما اصطلح على تسميته في عصرنا بالكوميديا السوداء التي ازدهرت مع محمد الماغوط ومسرحياته الشهيرة غربة وضيعة تشرين تلك المسرحيات التي يختلط فيها الضحك بالحزن والحلم بالحقيقة وتهز مشاعرنا من الجذور لتشعرنا بمرارة الواقع ونجد فيها تطبيقاً لمقولة الكاتب التركي عزيز نيسين السخرية سلاح الضعفاء في وجه الظلم .
    طبعاً حديثنا يدور حول أدب راق مبدع ولا يشمل الإسفاف والتهريج القائم على الضجيج الإعلامي والمغالطات اللفظية ،فالأدب الساخر يحمل رسالة وهو أقدر على التأثير بعمق في النفوس فهويرسم صوراً وظلالاً للواقع بروح الدعابة العذبة ويبتعد عن حقد اليأس وسوداويته وكما قالت العرب شرّ البلية ما يضحك ،هذه السخرية انتقاد وهدم لمفاهيم بائدة كما هي تأسيس لفهم جديد وإعلان حرب على الجمود قوامها المرح والروح المشرقة،فعندما سخر أبو نواس من وقوف الشعراء على الأطلال وتباكيهم على الآثار في سينيته الشهيرة :
    قل لمن يبكي على رسم درس واقفاً ما ضر لو كان جلس
    وداليته :
    عاج الشقي على رسم يسائله وعجت أسأل عن خمارة البلد
    فإنه كان ينتقد ظاهرة عدّت من المسلّمات ويؤسس لمدرسة شعرية حداثية بمفهوم عصره وأدواته .
    لطالما اعتقد بعض الأشخاص من ذوي الأمزجة الجنائزية أن رسالتهم الخالدة لا تصل إلى الآخرين إلاّ إذا كان الوجه عابساً مكفهراً والكلمة كجلمود صخر والصوت كقذائف الهاون متناسين أنهم يخاطبون بشراً يجب أن تلامس الكلمة روحه وتسحر خياله ليتأثر بها وقد زهقت نفسه من الكلمات الكبيرة والهتافات الفارغة ومن تلك الشخصيات المأساوية التي تبدو أقرب للتماثيل الحجرية منها إلى عالم الإنسان وقد لا يعلمون أن أرسطو صاحب المنهج العقلي والتحليل المنطقي عندما كان يتجرع السم ردّد تلامذته على مسمعه من المؤسف أيها المعلم أن تموت دون ذنب ارتكبته فردّ بسخرية وهل تعتقدون أن الموت كان يمكن أن يكون أسهل لو كنت مذنباً .
    والعراقيون بعد أن سئموا من مشاهد الموت والقتل التي صارت جزءاً من يومياتهم ويئسوا من واقعهم راحوا ينشئون المواقع الساخرة التي تشهد الكثير من الإقبال ومنها موقع بعنوان(تحت نصب السخرية) مخصص لنشر المقالات والصور الساخرة وعنوان الموقع كما هو واضح مستوحى من نصب الحرية وقد انشغلوا مؤخراً ومعهم العالم بحذاء الزيدي الذي رجم به بوش رغم أن السخرية كانت أعمق حين استُقبل في بلدان عربية أخرى بالدبكات والسيوف ،وغني عن الذكر أن الواقع العربي بتناقضاته وسوء حاله منجم للسخرية التي تُعرّف أحياناً بأنها تمرد على الواقع فهل سنشهد نشوء جيل من الكتّاب الساخرين الذين يعملون على تغيير الواقع وتصحيح المفاهيم بعد أن فشل أصحاب الخطابات والمهرجانات وقبل أن نصبح سخرية للعالم



  2. #2
    chanwi غير متواجد حالياً
    نهاري ذهبي الصورة الرمزية chanwi
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    1,569
    Downloads
    0
    Uploads
    0
    معدل تقييم المستوى
    4

    افتراضي رد: عبقرية الكتابة الساخرة في الماضي والحاضر

    مشكور موضوع مميز

    اللهم نسألك بعزتك وجلال قدرك وعظيم سلطانك
    وبكل إسم سميت به نفسك او ذكرته في كتابك ،يا خالق السموات و الأرض
    يا من ليس له حاجة بنا و كل أمرنا بحاجة إليه
    يا من لا تدركه الأبصار و يدرك كل شيء
    يا مجيب الدعاء يا من لا نملك ربا سواه
    أدخل السرور قلوب الجزائريين و أبهج الملايين
    و انصر منتخبنا الوطـني يا أرحم الراحمين
    آ اااااااااااااااااااااااااااااااااااااامين اااااااااااااااااااامين



  3. #3
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    الجزائر الحبيبة
    المشاركات
    1,800
    Downloads
    0
    Uploads
    0
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: عبقرية الكتابة الساخرة في الماضي والحاضر

    موضوع رائع شكرا



  4. #4
    محمد مخفي غير متواجد حالياً
    عضو في ضيافة النهار
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    46
    Downloads
    0
    Uploads
    0
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: عبقرية الكتابة الساخرة في الماضي والحاضر

    سيدي جميل ما نقلته لنا هنا عن تعريفات للأدب الساخر
    أنا اعتبره أدب إصلاحي لمظاهر نعيشها يوما و سرد وقائع
    سياسية إجتماعية تحت قالب ساخر
    بالنسبة لي أنه يصل بسرعة إلى الأذان
    لكن لبد لكاتبه أن يصبر على النقد الاذع و السب و الشب و القذف
    من عند البعض فهذا يحصل معي في كثير من المرات حين أحاول و بطريقتي
    علاج موضوع ما أو تنبيه عن اشياء في إبن آدم
    شكرا لك مجددا على طرح الموضوع نحن بحاجة ماسة لمعرفة
    ماهية الأدب الساخر
    تحيتي و مودتي
    محمد مخفي صاحب" أمبرطورية الديكة "



  5. #5
    mohamed ayat غير متواجد حالياً
    عضو في ضيافة النهار الصورة الرمزية mohamed ayat
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    48
    Downloads
    0
    Uploads
    0
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: عبقرية الكتابة الساخرة في الماضي والحاضر

    شكرا على فهم المعنى الخفي للموضوع هذا ما اردته



  6. #6
    أم سيرين غير متواجد حالياً
    نهاري جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    28
    Downloads
    0
    Uploads
    0
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: عبقرية الكتابة الساخرة في الماضي والحاضر

    السلام عليكم

    لا فُض فوك ...وأنت تعالج موضوعا كان ولا يزال الكتاب يتفنون في سخريتهم التي تعدتها إلى الكاريكاتور الساخر..

    فالسخرية مظهر من مظاهر الرفض الإنساني لواقع ما في أشكال متباينة منها اللذع ومنها التفكه والطرافة ومنها الجدية....

    والهدف واحد : انتقام أو ثورة أو المطالبة بالتغيير أو كراهية.. الخ

    فشكرا لك مرة ثانية وما أحوجنا لمثل هذه المواضيع .



  7. #7
    mansour.raki غير متواجد حالياً
    عضو فعال الصورة الرمزية mansour.raki
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    مستغانم
    المشاركات
    130
    Downloads
    0
    Uploads
    0
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: عبقرية الكتابة الساخرة في الماضي والحاضر

    شكرا على الموضوع جيد

    http://forum.ennaharonline.com/images/smilies/2.gif



  8. #8
    امال1 غير متواجد حالياً
    نهاري من الشخصيات ذات الشرف الصورة الرمزية امال1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    2,443
    Downloads
    0
    Uploads
    0
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: عبقرية الكتابة الساخرة في الماضي والحاضر

    شكرا وبارك الله فيك على الموضوع المفيد



















  9. #9
    SIDOUBABA غير متواجد حالياً
    عضو في ضيافة النهار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    ع ع قسنطينة
    المشاركات
    56
    Downloads
    0
    Uploads
    0
    معدل تقييم المستوى
    3

    افتراضي رد: عبقرية الكتابة الساخرة في الماضي والحاضر

    بسم الله الرحمن الرحيم ، و صلى الله على سيدنا محمد خاتم الأنبياء و المرسلين أما بعد أخي الفاضل " محمد آيات " جميل ما قلته عن الكتابة الساخرة ، و أجمل منه بالنسبة لي أن تنقد ما تقرأه من مشاركاتي في منتدانا ( ربما اعتبرت نفسي عضوا في المندى بغير حق) ما يهمني أخي الكريم أن تنقد كتاباتي حتى لو كان نقدك لاذعا ، و أرى أنه واجبك فلا تحرمني من حقي فيك و تحديدا ماذا تقول ( نفحات طاغوتية ) أنت و غيرك دون استثناء ، و أنتم مشكورون .( أخوكم الدخيل sidoubaba aa رغم أنني اسنأذنت .)



  10. #10
    nadjahfaiza غير متواجد حالياً
    نهاري من الشخصيات ذات الشرف الصورة الرمزية nadjahfaiza
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    4,499
    Downloads
    0
    Uploads
    0
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: عبقرية الكتابة الساخرة في الماضي والحاضر

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed ayat مشاهدة المشاركة
    ر


    لطالما اعتقد بعض الأشخاص من ذوي الأمزجة الجنائزية أن رسالتهم الخالدة لا تصل إلى الآخرين إلاّ إذا كان الوجه عابساً مكفهراً والكلمة كجلمود صخر والصوت كقذائف الهاون متناسين أنهم يخاطبون بشراً يجب أن تلامس الكلمة روحه وتسحر خياله ليتأثر بها وقد زهقت نفسه من الكلمات الكبيرة والهتافات الفارغة ومن تلك الشخصيات المأساوية التي تبدو أقرب للتماثيل الحجرية منها إلى عالم الإنسان وقد لا يعلمون أن أرسطو صاحب المنهج العقلي والتحليل المنطقي عندما كان يتجرع السم ردّد تلامذته على مسمعه من المؤسف أيها المعلم أن تموت دون ذنب ارتكبته فردّ بسخرية وهل تعتقدون أن الموت كان يمكن أن يكون أسهل لو كنت مذنباً .
    والعراقيون بعد أن سئموا من مشاهد الموت والقتل التي صارت جزءاً من يومياتهم ويئسوا من واقعهم راحوا ينشئون المواقع الساخرة التي تشهد الكثير من الإقبال ومنها موقع بعنوان(تحت نصب السخرية) مخصص لنشر المقالات والصور الساخرة وعنوان الموقع كما هو واضح مستوحى من نصب الحرية وقد انشغلوا مؤخراً ومعهم العالم بحذاء الزيدي الذي رجم به بوش رغم أن السخرية كانت أعمق حين استُقبل في بلدان عربية أخرى بالدبكات والسيوف ،وغني عن الذكر أن الواقع العربي بتناقضاته وسوء حاله منجم للسخرية التي تُعرّف أحياناً بأنها تمرد على الواقع فهل سنشهد نشوء جيل من الكتّاب الساخرين الذين يعملون على تغيير الواقع وتصحيح المفاهيم بعد أن فشل أصحاب الخطابات والمهرجانات وقبل أن نصبح سخرية للعالم
    الله يرضى عليك أضحكتنا بعبارة الأمزجة الجنائزية و ...





    **************

    قال: السماء كئيبة، وتجهما قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما

    قال: الصبا ولّى فقلت له ابتسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما

    قال: التي كانت سمائي في الهوى صارت لنفسي في الغرام جهنما

    خانت عهودي بعدما ملكتها قلبي فكيف أطيق أن أتبسما ؟

    قلت: ابتسم واطرب فلو قارنتها قضّيت عمرك كله متألما

    قال: التجارة في صراع هائل مثل المسافر كاد يقتله الظما

    أو غادة مسلولة محتاجة لدم وتنفث كلما لهثت دما

    قلت: ابتسم ما أنت جالب دائها وشفائها فإذا ابتسمت فربما..

    أيكون غيرك مجرما وتبيت في وجل كأنك أنت صرت المجرما

    قال: العدى حولي علت صيحاتهم أأسر والأعداء حولي في الحمى ؟

    قلت: ابتسم لم يطلبوك بذمة لو لم تكن منهم أجل وأعظما

    قال: المواسم قد بدت أعلامها وتعرضت لي في الملابس والدمى

    وعلي للأحباب فرض لازم لكنّ كفي ليس تملك درهما

    قلت: ابتسم يكفيك أنك لم تزل حيا ولست من الأحبة معدما

    قال: الليالي جرعتني علقما قلت: ابتسم ولئن جرعت العلقما

    فلعل غيرك إن رآك مرنما طرح الكآبة جانبا وترنما

    أتراك تغنم بالتبرم درهما أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما

    يا صاح لا خطر على شفتيك أن تتثلما والوجه أن يتحطما

    فاضحك فإن الشهب تضحك والدجى متلاطم ولذا نحب الأنجما

    *****************************


    كم تشتكي وتقول انك معدم والأرض ملكك والسما والأنجم
    ولك الحقول وزهرها وأريجها ونسيمها والبلبل المترنم
    والماء حولك فضة رقراقة والشمس فوقك عسجد يتضرغم
    والنور يبني في السفوح وفي الذرى دورا مزخرفة وحينا يهدم
    هشت لك الدنيا فمالك واجم وتبسمت فعلام لا تتبسم
    ان كنت مكتئبا لعز قد مضى هيهات يرجعه اليك تَنَدُّم
    أو كنت تشفق من حلول مصيبة هيهات يمنع أن تحل تجهم
    أو كنت جاوزت الشباب فلا تقل شاخ الزمان فانه لا يهرم
    أُنظر فما زالت تطل من الثرى صور تكاد لحسنها تتكلم


    *************************

    كن بلسماً إن صار دهرك أرقما وحلاوة إن صار غيرك علقما
    إن الحياة حبتك كلَّ كنوزها لا تبخلنَّ على الحياة ببعض ما..
    أحسنْ وإن لم تجزَ حـتى بالثنا أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى؟
    مَــنْ ذا يكافـئُ زهرةً فواحةً؟ أو مـن يثيبُ البلبل المترنما؟
    ياصاحِ خُذ علم المحبة عنهما إني وجـدتُ الحبَّ علما قيما
    لو لم تَفُـحْ هذي، وهذا ما شدا عاشـتْ مذممةً وعاش مذمـما
    أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا لولا الشعور الناس كانوا كالدمى
    أحبب فيغدو الكوخ كونا نيرا وابغض فيمسي الكون سجنا مظلما
    لا تطلبن محبة من جاهل المرء ليس يحب حتى يفهما




صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78