• غير صحيح أن الأحزاب أخذت مكان «الأعراش» و»الزوايا» أو همشت دورها في الحياة السياسية في الجزائر وخاصة منطقة أريس وما يحيط بهما من أبناء العروبة ، كما هو الحال في الصراحنة والشرفة .
قصة الشباب الذين أرادوا أن يفرحو بتتويج المنتخب الجزائري ضد مصر أمام مقر بلدية أريس ، كما أوردها الشباب تبرز حجم «العروشية» وتوضح الدور الذي لا تزال تلعبه العصبية القبلية. وكلمة «العروشية» هي اللفظ المستخدم هناك للدلالة على القبيلة السائدة من قبل عبد الحميد عيساوي رئيس بلدية أريس
تقول الرواية ان هؤلاء الشباب اختاروا واحدا ان يطلبو رئيس البلدية في بعض الرايات الوطنية إلا أن رئيس البلدية
قال لهم بالمصطلح الشائع في أريس ، تعبير عن قوة عدم الوعي واللامسؤولية ، وبحسب تقديرات البعض فان رئيس البلدية قال لهم روحو لبلدكم غسيرة وجيبو لعلامات ولا روحو لنوري عبد الوهاب صاحب العلامات والرايات من سطيف ،
الأعراش تنتشر في كل أنحاء الولايات الجزائرية، وهي تتمتع بحصانات اجتماعية وأعراف من الصعب تجاوزها أو القفز عنها، بل على العكس تماما تسير الحركة نحوها على خط مواز تماما، وهو كسب ودها وجعلها حليفة لأن من شأن الشراكة معها قلب المعدلات بالكامل أن لم يكن تغييرها،
هل يعقل هذا الكلام المسجل سأخرج عن صمتي والتسجيل الذي سجلته سيصل الى أصحابه ويكون قد وصل
نريدج اثرا ء الموضوع من سكان أريس
هل رئيس البلية جهوي أو لا ؟ ...........؟



LinkBack URL
About LinkBacks







المفضلات