لم نجد كتاب في العالم يعري المرأة ويفضح ستر جسدها كما لو كانت حيوانية ويذكر أدق التفاصيل في جسدها في إطار جنسي شاذ إلا كتاب اليهود وراجعوا النشيد وحزقيال وإن كان الكتاب كله يمارس السادية على المرأة.

حقيقة مسكينة هي المرأة اليهودية لا تجد لها أي حقوق أو ذكر أو أي كرامة في الكتاب المقدس. الكتاب المقدس لا يتحدث عنها في الحساب أو الثواب ولم يذكرها إلا حينما شبهها بالزنا والخطيئة وحتى حينما استخدم كنيتها إستخدمها كنعل وجزمة ونعجة وخنزير ولم يشر إليها إلا أنها شر وأنها أقل من الرجل في الكرامة والحق، ولم يذكر لها أي ميراث أو حق، ويا للعار أن تستخدم المرأة مجرد ضرب مثال للزنا والخطيئة ويكنى عنها بالجزمة والنعل والحيوان والمعزة، واجتمع النصارى في احدى المجامع ليقرروا هل المرأة النصرانية روح؟ وهل هي مكلفة بالشرائع كالرجل؟؟ وهل لها حساب وعقاب؟

التحميل
تحميل كتاب الجنس في العهد اليهودي القديم