السلام عليكم
لقد وعدت نفسي أن أرد عليك بعد أن تهدأ العاصفة وتهدأ معها النفوس ، منذ يومين عندما فتحت جهاز الكومبيوتر فجئت بعنوان كبير عنوانه - قيصر يرد على أمينة بركاتي - حينها استغربت الأمر ولم أتوقع مضمونه على الاطلاق،وقلت في نفسي قبل قراءة الموضوع - أستر يا ألله- هل تعرف لماذا طلبت الستر من الله ؟لأن حدسي قبلها بأيام نبأني بأن عاصفة ما ستهب عل كياني.
بالفعل ما كنت أتوقعه حدث .الذي حدث أن سيد قيصر غضب من مقال أنا نشرته تحت عنوان - المنتدى و الأسماء المستعارة- هذا العنوان خطر على بالي منذ أسابيع لأنني حينها كنت حديثة العهد بالمنتدى وكنت قد استغربت من الأسماء المستعارةباشكالها و ألوانها ،دفعني الفضول للبحث في الموضوع و فعلا تمكنت بعد أيام من جمع المادة الأولية و حاولت أن أحلل الموضوع تحليلا نفسيا - علما أن التحليل النفسي ليس حكرا على الأطباء و المحللين النفسانيين - فقط هذا كل ما حدث . لكن يبدو أن سيد قيصر أسقط الموضوع على نفسيته واعتبره اتهاما لشخصه أواستفزازا أو....بصراحة لا أدري ماذا أقول ؟
حدث بعدها ما حدث لا أريد الدخول في التفاصيل المملة ، بعد شد و مد رفضت الرد عليه لعدة أسباب ، أهم سبب دفعني للانسحاب هو ما جاء في مضمون رسالته الأولى الذى صدمني الى درجة لا توصف شعرت خلالها و كأني أقف أمام قسم من أقسام الاستخبارات الأمنية.
على كل حال الحمد الله مرت العاصفة بسلام وان كانت تأثيراتها قوية على الجميع حتى على القراء الذين لا ذنب لهم في قضية تخصنا نحن الاثنين فقط لا غير.
سيد قيصر اذا كانت الأخت بركاتي أمينة قد أساءت اليك في وقت مضى بكلمة قالتها لك أو كلمتين من دون قصد - لا أتذكر- فأنا أطلب منك المعذرة.
أماأنا بعد الذي سمعته منك من كلام لا أريد أن أتذكره لأنه يؤلمني فأنا سمحتك و الله بيني و بينك.
و في الختام أختم كلامي هذا بآيات من كتاب الله التي تدعوا الى التسامح والتصالح بين الناس بعد بسم الله الرحمان الرحيم (( ..و الكاظمين الغيظ و العافين عن الناس و الله يحب المحسنين )).
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي - ص - قال :
(( من كظم غيظا و هو قادر على أن ينفذه دعاه الله سبحانه على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء )) رواه أبو داود و الترميذي و قال حديث حسن .
و في تفسير القرطبي ورد أن المأمون جاءته جاريته بطعام فسقط من يدها فغضب فقالت (( يا مولاي أذكر قوله تعالى - و الكاظمين الغيظ- )) قال : ((كظمت )) قالت و ((- العافين عن الناس -)) قال : (( عفوت )) قالت : ((و الله يحب المحسنين )) قال: (( أنت حرة لوجه الله تعالى )).
وقال الشاعر العرجي:
و اذا غضبت فكن وقورا كاظما ****للغيظ تبصر ما تقول و تسمع
فكفى به شرفا تبصر ساعة ****يرضى بها عنك الاله و ترفع
بركاتي أمينة .سلام



2Likes
LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس

المفضلات