السلام عليكم
تمكن رجال المخابرات الجزائرية الأشاوس والفحول إلى الإمساك بخلية كانت تتجسس
على الجزائر، ولكن المستغرب في تقرير النهار الجديد أن الخلية مكونة من بعض التافهين
وليس من رجال المخابرات الفرنسية، فبعد حرب خفية تمكنت مخابرات التوفيق من الإيقاع برجال المخابرات الفرنسية، وحتى نعرف قيمة الإنجاز العظيم لمخابرات توفيق لابأس بان نقتبس بعضا من الوقائع كما جاء في جريدة رحماني(مقدم):
نجاح جهاز الأمن الجزائري في الولاية في تفكيك أكبر شبكة للتجسس تعمل لحساب القنصلية الفرنسية وازدادت الدهشة أكثر بالتعرف على أشخاص عاديين يقطنون مشتى واقعة بين بلديتي زريزر والبسباس بالجهة الغربية من الولاية...
فكما سبق وأن قلت فإن الشبكة التي تمكن الأبطال من القبض عليها ماهم إلا مجموعة
من الأشخاص العاديين يقطنون مشاتي الطارف، فهل يمكن أن تجند المخابرات الفرنسية
مواطنين عاديين وتخاطر بالرهان على ذلك؟
وأبدوا استياءهم من الفضيحة التي تمس الأمن الداخلي والخارجي للجزائر وكذا التنديد بالخيانة العظمى لحساب فرنسا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ربما غاب عن كاتب التقرير المسكين أن وجود مجموعة من الوزراء يحملون الجنسية الفرنسية وقيادات للجيش والدرك والشرطة كانوا ضباطا في الجيش الفرنسي هو خطر على الامن القومي الجزائري.
ولأن التحقيق لازال جاريا على مستوى المصالح الأمنية والقضائية وأحيط بالسرية التامة بحكم احتمال وجود شبكة دعم لوجيستيكي وتورط أشخاص آخرين..فإن ما ورد إلينا من معلومات..
خمنوا معي كيف تحتقر الجريدة قرائها، وانظروا إلى التناقض الكبير في التقرير، فمرة يقول أن التحقيق مازال جاريا وأحيط بالسرية التامة ومرة يقول ماورد إلينا من معلومات!!
فهل هناك في تاريخ المخابرات من يقوم بتسريب معلومات قبل الإحاطة بالقضية والتمكن من فك طلاسمها أولا؟؟ على حسب النهار فإن النظام يقول لباقي الشلة اهربوا فقد تمكننا من رفاقكم، ويخاطب المخابرات الفرنسية ويقول لها خذي حذرك وقومي بما يجب حتى لا تنكشفي..!!!
إذا فالقضية كلها مفبركة ولاوجود لأي دور أو عملية للمخابرات، فالقضية كلها مجرد قصة وقعت في مخيلة كاتب التقرير، لان الشاهد هو الذي كشف الخلية وليس المخابرات!!
تناقض..تابعوا ماقال الكاتب
ويقول الشاهد لو كان التقاط الصور يخص مدينة القالة مثلا أو إحدى البحيرات لاعتبر طبيعيا، لكن أن يكون داخل ولاية الطارف مركزا فهذا يثير فعلا الانتباه.
كيف يظنهم سواحا ثم يظنهم جواسيس؟؟!!!!
وحسب الشاهد دائما، فقد رأى المجموعة تصور ثكنة الدرك الوطني الواقعة على الطريق المزدوج وكذا شركة سونلغاز ومقر الجامعة و مقر الولاية الجديد،
فبربكم ماذا ستفيد المخابرات الفرنسية ثكنة للدرك الوطني وشركة سونلغاز وجامعة؟!!
في الوقت الذي عثرت فيه على مراسلات بالفاكس كانت بحوزة الجواسيس تتعلق باتصالات مباشرة بين نائب القنصل الفرنسي وعناصر المجموعة.
هنا الطامة الكبرى.. جواسيس يراسلون بالفاكس!! ومع من؟ مع نائب القنصل الفرنسي!
فهل هناك أغبى من هكذا مقال؟؟؟
.........................................
سوف نتوقف هنا حتى لا نصاب بالصداع، فمن خلال التقرير المسكين نستخلص أن العملية كلها لا تعدوا أن تكون قصة نسجت في مخيلة الكاتب وأن الهدف من العملية هو التشهير بفرنسا وعملية مضادة الهدف منها إلهاء الشعب عن حقيقة مقتل الرهبان، ومحاولة إنقاذ النظام الحاكم من مخالب أسياده.
والحقيقة أن المخابرات الفرنسية لا تحتاج لشبكة جواسيس من التافهين، فكل ماتريده تحصل عليه من خلال الطابور الخامس من الوزراء والضباط والصحفييين المرتبطين بها مباشرة ولا تكلف نفسها عناء صرف دولار واحد والغعتماد على مواطنين عاديين.
فهؤلاء كلهم مرتبطون بفرنسا سواء بتاريخهم المخزي او بمصالحهم هناك.
المفضلات