انفلونزا النمل ..
تدق ساعة الصفر في كل مرة منذرة بكارثة جديدة تهدد امن عالمنا ، حروب بيولوجية يفرضها سواد المصالح فيهجن فايروس ما للقضاء على اقتصاد ما فيذهب ضحيته شعب ما ، تشاع الفوضى منذرة بالموت ، جنون بقر ، جمرة خبيثة ، انفلونزا الطيور واخرها انفلونزا الخنازير وفي كل مرة تتوقف الكارثة فجأة معلنة انتهاء المهمة وتحقيق اهدافها
اما الرحالة مثلي في هذا العالم فلا يكفون السفر مبحرين بعيدا لشواطئ المستقبل بحثا عن المجهول اسكنت قاربي وطويت اشرعته وربطته بالمرسى على شاطئ غامض " انفلونزا النمل " ..!!!
كارثة جديدة بدات تدق لها الابواق وتفتح لها الافاق فمنذ اول اعلان بظهورها في بلاد الواق واق ، اعلنت منظمات الصحة العالمية بان الكارثة جسيمة وان البلاد العربية هي اشد البلاد تعرضا للخطر القادم ، لان النمل عند العرب معروف المعالم ، تقام على شرفه المعازم وتقسّم بحضوره المغانم .
ترامت الجثث على الطرقات يمنة ويسرة لتطبع ما علق في تاريخنا ( ان عطست نملة تكسح جيشا ) يملئنا الفزع و الخوف جثث تدور لتدخل الجحور وقف احدهم الي محدقا ذي عجب يقول لي الى اين ذهب فلان . .. لاجيبه بكل ذهول .. سحبه النمل
بعد ونيفة من الحزن ، لا تقدر شيئا في عمر الكون امتلئت الاسواق و الحارات والغابات بالجثث وبات كل حي ناعق بما وصف ، منا الجثث الحمر و الدم الدفاق ويا لاروحنا كيف تراق ، نعلق على الماضي مأسينا ، ليتنا ما خاوينا النمل ولا تركنا رباط الخيل وما جعلنا انفسنا في مهب الحروب الجيولوجية او البيولوجية .
وها انا ذا عائدا الى وطني مستخلصا العبر .. لو لم نجعل للنمل تاريخ لما كان له مستقبل وكان في الحروب اعادة نظر الم نعلم بان النار من مستصغر الشرر .
الشنوي



LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس

المفضلات