السلام عليكم
لقد مرت أيام على الجريمة الإرهابية التي راح ضحيتها خمسة من عناصر الحرس البلدي
لقرية سيار ولاية خنشلة، ومع أن الجرائد لم تكلف نفسها عناء البحث والتقصي واكتفت
ببعض التخريفات التي قدمت لها عبر الفاكس أو بعض الإشاعات إلا أنه وجب علينا أن
ندلي ببعض الأمور ومنها:
- تميزت تقارير النهار عن غيرها بالدقة الكبيرة وهذا ليس مجاملة.
- كذبت جريدة الشروق ولم يكن مراسلها حاضرا مطلقا ناهيك عن الخلط بين المناطق.
أما فيما يخص العملية ومدى الشكوك التي ثارت حولها فإننا نقول أن العملية كانت مدبرة
وخطط لها منذ مدة، وأن الفاعلين لايمكن أن يخرجوا عن مصدرين لا ثالث لهما وهما:
1. النظام هو من قام بالعملية.
2. مرتزقة تم توجيههم لتنفيذ العملية عن طريق مدهم بكافة وسائل الدعم والإسناد.
وحتى نكون أكثر وضوحا فما علينا إلا أن نحلل العملية فنقول:
- حدثت المجزرة في 22 جوان 2009 وهو المطابق لآخر عملية قام بها هؤلاء الحراس
ضد مجموعة إرهابية حيث تم قتل إرهابيين في نفس التاريخ، فهل هناك صدفة؟!!
- قام الإرهابيون بقتل 5 عناصر من الحرس البلدي، لكن المستغرب أنهم ذبحوا ثلاث
عناصر بعدما قتلوهم وتركوا إثنين غير مذبوحين، واكتفوا بقتلهم رميا بالرصاص، ومع
العلم أن الثلاثة المذبوحين تعرضوا لعملية إقتلاع الأعين والتهشيم، وإذا رجعنا للوراء
نجد أن الثلاثة هم نفسهم من أسقط الإرهابيين الثلاثة قبل عام ولله العجب!!!!
- الحراس الثلاثة مشهود لهم بالكفاءة والدقة في التصويب!
- كان الإرهابيون على علم تام بموعد خروج الحراس ودورهم في المناوبة والدليل هو
مبيتهم أكثر من يوم هناك ينتظرون موعد الخروج بالرغم من أنهم يستطيعون قتل رفاقهم
الذين يحرسون هوائي التلفاز وموبيليس وهم على بعد أكبر من هؤلاء !!!
- من أخبر الإرهابيين بموعد خروج الحراس بدقة ومن أخبرهم أنهم هم من قتل رفاقهم
العام الماضي؟
- بالرغم من إتيال خمسة جنود للنظام إلا ان المستغرب من الجيش أنه لم يبعث بجندي
واحد لتطويق المنطقة ومطاردة الإرهابيين والذين كانوا سيقتلون حتما إذا نظرنا لطبيعة
تضاريس المنطقة، فلا مفر لهم، ولكن الدولة إكتفت بمجموعة من الحراس لتأمين قائد
القطاع العسكري وغيرهم، مع العلم أنهم كانوا يستنفرون ثكنة نسيغة ودرك ششار
وجلال وطائرات الهلكوبتر ثلاث مرات لمجرد إشاعة للحس المدني!!!!
- قام قائد القطاع بطرد المواطنين الذين هرولوا للمساعدة.
- هدد والي خنشلة المواطنين بأنه سوف يجلب لهم العسكر واتهمهم بإيواء الإرهابيين
صراحة مع الإصرار على العقاب!
هذه مجرد تساؤلات بريئة وجريئة نرجوا أن تفك بعضا من طلاسم اللغز الأخير الذين كنا
شاهدين عليه، ونحن متأكدون جيدا أن العملية مدبرة بإحكام وأن القضية لاتعدوا أن تكون
نتيجة لحسابات سياسية خسيسة خاصة أن الرئيس بدأ بالهجوم على بعض الضباط
وأن الآخيرون راوا أن الإرهاب هو السبيل الوحيد لكبح الرئيس.



LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس

المفضلات