بادئ ذي بدئ الحمد لله و الشكر له وحده على نعمة الانترنيت لولاها لما تثقفنا بخصوص انفاونزا المكسيك هذه و الا كنا ضعنا مدام الاعلامين الرسمي و غير الرسمي مشغولان على طول الاول بالخطابات الجوفاء التي لم تعد تقنع احدا على كل حال و الثانية بالكذب التزوير و التلفيق و التدليس و اخبار المحاكم الطلاق و الاغتصاب و زنا المحارم ...
انفلونزا المكسيك في الجزائر يا اهلا و سهلا و مرحبا بالغالي العزيز
في الدول التي تحترم مواطنيها و تسهر على اممنهم و سلامتهم و صحتهم تفعل الان المستحيل لاي لا يصاب مواطن واحد من مواطنيها ا حتى نصفه او حتى اصب رجله اليسرىر بانفلونزا الحلوف
اما عندنا ناهيك على اعدام الاجراءات الموضوعية و انعدام الفعالية و انعدام كل شيء الناس تموت بانفلونزا الحلوف و الدولة لا خبر لا تصريح -لا كاذب و لا صادق- لا اجراءات ملموسة او محسوسة بلاد تمشي ببركة الله تعالى
المواطن ما يعرف اماكن انتشار المرض حتى لا يقصدها و لا يعرف الاجاءات اللازمة ليتجنبها -الانفلونزا- بسبب غياب التحسيس بسبب الخطابات الكاذبة بسبب خطابات التقليل من خطورة المرض -حتى يوقع الفاس في الراس و لا سباب شخصية عديدة و متعددة
الى متى سنبقى على هذه الحالة
![]()
تصميم أيوب سكر



LinkBack URL
About LinkBacks





رد مع اقتباس



المفضلات