منذ أن بدأت الأزمة السياسية الراهنة في ليبيا برزت العديد من الظواهر والعديد من المواقف،منها الخطاب السياسي والإعلامي النزق والمضلل الذي تمارسه القنواة التضليلة الجزيرة واشباهها وحلفاؤها من المنتفعين والانتهازيين الغربيون والمنافقين العرب ، بهدف قلب الحقائق وتزييف وعي المواطن العربي والجزائري على الخصوص والتستر على الأهداف والغايات الحقيقية والنوايا الخبيثة كل ما هو صامد تجاه اطماعهم ، هذا الخطاب البائس والمفضوح لم ينطل على شعبنا الجزائري الأبي الذي خبرهم واختبرهم وكشف مآربهم وخبثهم واستهجن ممارساتهم وأعمالهم العدائية والعدوانية ضد الوطن خلال السنوات الماضية وأثناء الأزمة السياسية الراهنة التي افتعلوها باسم الدين وياسم الديموقراطية .
بل إن ذلك الشطط ومضامين التهديد والوعيد التي عادة ما يتسم بها الخطاب السياسي لأولئك المارقين المتآمرين تجاه الجزائر المستعمر القديم ، وكذى اتباعهم الطفيليين الجدد الذين لم نسمع مرة واحدة انتقدو القذافي في حضرته........يكشف ضحالة الوعي وعقم الفكر وطيش التوجه والجهل التام بمخاطر المنزلق الذي يقودون هؤلاء المغررين أنفسهم إليه ويجرون بلادهم إلى مجاهله،..... الأمر الذي قوبل باستهجان واستنكار شعبي واسع من الجزائريين ، وأكد لشعبنا وكل قواه الوطنية الشريفة للرأي العام العربي والدولي بأن ما يجري في ليبيا شأن داخلي يعني الليبيين فقط .........
الا إن أوهام أولئك الأشخاص المستمعرالقديم الجديد جر الجزائر في هذا المستنقع الملوث بالخبث والمكر و الذين كانوا بالامس مع القذافي وهمهم العودة إلى السلطة عن طريق ما يسمى الثورة ، ليست إلاّ أضغاث أحلام ،لقد جرب هؤلاء كل الوسائل غير الشرعية وغير القانونية وغير الأخلاقية في محاولاتهم لتضليل الراي العام للوصول الى مبتغاهم النتن ....ان استنجاد هؤلاء بالصلبيين وعلى وجوههم لحي الخدع .......وهنا يذكرنا بالعراق ايام امريكا إذلال المواطنين باسم الديموقراطية والحرية .....ان نشر الفوضى والتحريض والكذب والتدليس والتضليل والخداع تجاه الجزائر من طرف هؤلاء الجبناء الذين لولا الناتو لما قالو كلمة سوء واحدةعن القذافي......... فمعنى ذلك أنهم يجهلون أن ما يلهثون وراءه ليس سوى سراب وأوهام، لأن الشعب الجزائري الذي انتفض عام 1988 اختار نهج الديمقراطية فيما بعد كانو هؤلاء صباحهم ومسائهم القذافي ...........فاتح ثورة شعبية ........قولها يا عقيد.....طز في امريكا .....وغيرها من الملهيات التي اعتداد القذافي اعطائها لهؤلاء المغفلين .. وسواء فهم هؤلاء أو لم يفهموا فإن الشعب الجزائري سيكون لهم ولااسيادهم الفرنسيين واتبعهم اليهود بالمرصاد، وسيتصدى لرهاناتهم الخاسرة ويرد كيدهم في نحورهم.والايام بيننا ايها الخونة



LinkBack URL
About LinkBacks





رد مع اقتباس

المفضلات