مسؤول سعودي يؤكد مغادرة الرئيس صالح المشفى وبقاءه في الرياض
AFP
مسؤول سعودي يؤكد مغادرة الرئيس صالح المشفى وبقاءه في الرياض
اكد مسؤول سعودي، امتنع الكشف عن اسمه، يوم الاحد 7 اغسطس/اب مغادرة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المستشفى العسكري في الرياض، حيث خضع للعلاج لاكثر من شهرين اثر اصابته في انفجار قنبلة في مسجد القصر الجمهوري بصنعاء، مشيرا الى بقاءه حاليا في المملكة.
وقال المسؤول: "غادر الرئيس اليمني المستشفى العسكري، حيث تلقى العلاج اللازم، مساء يوم السبت الساعة التاسعة متوجها لمقر اقامة مؤقت لفترة النقاهة".
الا ان عبدو الجنادي نائب وزير الاعلام اليمني رفض تأكيد خروج صالح من المستشفى قائلا ان "الرئيس يتابع العلاج في الرياض وعندما يسمح له اطباؤه بالعودة، فانه سيعود الى اليمن".
من جهته، اكد مصدر يمني في الرياض، طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "صالح غادر بالفعل المستشفى بعد تحسن حالته الصحية الى قصر المؤتمرات بالرياض، رغم انه لا يزال يعاني من مشاكل في الرجلين"، واضاف ان "عودة صالح الى اليمن مستبعدة في الوقت الحالي".
من جانب آخر اعلن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر، الوسيط في الازمة اليمنية، منح قيادات حزب المؤتمر الحاكم وأحزاب المعارضة مهلة زمنية محدودة لا تتجاوز أسبوعا واحدا للتوصل إلى صيغة توافقية للخلافات القائمة بينهما، وإلا فستبادر الأمم المتحدة إلى سحب مبادرتها الهادفة إلى تسوية الأزمة السياسية في اليمن.
وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت نقلا عن مصدر بالحكومة اليمنية يوم السبت 6 اغسطس/آب بأنه يتوقع ان يغادر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قريبا المستشفى السعودي حيث يخضع للعلاج بعد اصابته بجروح وحروق بليغة . وأضاف المصدر ان صالح سيبقى في الرياض لفترة اخرى، غير انه لم يحدد هذه الفترة.
وأكد المصدر لـ"رويترز" ان رئيس الوزراء اليمني علي محمد مجورالذي اصيب في نفس الهجوم غادر المستشفى في وقت سابق يوم السبت.
وكان صالح قد تعهد بالعودة الى اليمن في ظروف أزمة سياسية تكاد تسببت في انزلاق البلاد نحو حرب أهلية. وكان عبد ربه منصور هادي نائب الرئيس اليمني قد أكد في اجتماع مع اللجنة الامنية العليا ولجنة وقف اطلاق النار واللجنة الميدانية عقده يوم الجمعة ان اليمن يواجه حاليا مخاطر سياسية وامنية واقتصادية بنتيجة الظروف الصعبة التي تشهدها البلاد. وقال ان المسؤولية عن الانزلاق الخطير الحالي يتحملها الجميع، وان عواقبه ستكون وخيمة بالنسبة الى البلاد، مشددا على أهمية ان تتغلب مصلحة امن الوطن على كافة المصالح الاخرى.
وتعليقا على خبر خروج الرئيس صالح من المستشفى قال المحامي والناشط الحقوقي اليمني غازي السامعي في مكالمة هاتفية مع "روسيا اليوم" من مدينة تعز انه "لا يوجد شيء جديد في خروج صالح، وان خرج ام لا فهذا شأنه، ونتمنى له الشفاء لان الثورة ليست انتقامية وانما تصحيحية لوضع فاسد".
واضاف: "يقيني أن صالح صار على قناعة بأن عودته الى اليمن ليكون رئيسا اصبح شبه المستحيل، ولا اتوقع عودته قريبا بسبب الجراح التي اصيب بها، اذ يقال انه يحتاج الى 8 اشهر للشفاء منها".



LinkBack URL
About LinkBacks
AFP 



رد مع اقتباس

المفضلات