صاحب الأذن الواعية: هو زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الخزرجي الأنصاري. نشأ يتيماً عند المجاهد البطل الشهيد عبد الله بن رواحة، الذي أحسن تربيته وتوجيهه، حتى صار زيد من كتّاب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
كان زيد يحب الجهاد في سبيل الله منذ أن كان صغيراً، وفي غزوة أحد كان دون الخامسة عشرة من عمره، وذهب للاشتراك في الغزوة، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغره وردّه هو وأسامة بن زيد، وابن عمر، والبراء بن مالك، وزيد بن ثابت. وأراد النبي صلى الله عليه وسلم في الوقت نفسه أن يقدر شجاعة زيد بن أرقم مبكراً، فجعله في جماعة مع الشباب في فرقة لحراسة المدينة. بعد ذلك أصبح شاباً يافعاً، اشترك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزواته، وغزا زيد سبع عشرة غزوة. -ولكن ما هي حكاية الأذن الواعية ؟ يومها أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بأذن زيد وقال له : "إن الله قد صدقك، وعت أذنك، وصدّق الله حديثك، وكذّب المنافقين". ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته مشيراً إلى زيد بن أرقم: "هذا الذي أوفى الله بأذنه". ـ ما معنى "أوفى الله بأذنه" ؟ معناها أن الله سبحانه وتعالى أظهر صدق زيد بن أرقم في إخباره عما سمعته أذنه، ولذلك كان المسلمون يقولون عن زيد: إنه ذو الأذن الواعية.



LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس

المفضلات