اخوتي الافاضل اعضاء منتدانا الحبيب،السلام عليكم ورحمة الله وبعد..
يسعدني ويشرفني،ان اكون بينكم اليوم عضوا،مشاركا ،محللا ومناقشا.
سعدت وفرحت كثيرا،كاي مواطن لانجازات ابناء بلده في اي مجال.حتى وان كان انتصار في كرة قدم!!ولكن هل؟كان هذا الفوز الذي دقت له طبول الحرب،من صحافة واعلام البلدين الشقيقين..قبل حلول غزوة البليدة بحوالى شهرين كما سماها الاعلام.الرياضة والمسابقات الرياضية،من اهدافها النبيلة، نشر ثقافة المحبة والتسامح، والاخاء بين الشعوب.تصبح بين دول العالم الثالث، وخاصة الاشقاء،ذريعة لبث الفرقة والتناحر،بين الشعوب.ووصلت في بعض الاحيان الى مستوى الحكام وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدان.ومالاحظناه من سب وشتم وتنابز،بالالقاب عبر وسائل الاعلام،ينذر بكارثة حقيقية،
ليست هذه من اخلاق الرياضة من شئ.انما ملهاة عن التفكير في يخدم الشعوب،ويحقق لها التقدم والرقي.والتغني بانتصارات وهمية،جوفاء لتخدير الشباب وصرفه عن اهتماماته الحققية.تنتضرنا اليوم مقابلات، ومبارايات رسمية،ضد التخلف، الجهل،الانحطاط الفكري،والاخلاقي.وعندما ننتصر في هذه الجولات،نكون قد انتصرنا حقيقة،ويكون التاهل للمنديال ومنافسة الدول المتقدمة تحصيل حاصل.فالمانيا المهزومة في الحرب الكونية الثانية،لم تقدمها لا ركلة بيكومباور،ولا كمنجة بيتهوفن..انما بالعلم،والعلم فقط..