1 - حسب آخر الأخبار فإن القاعدة في المغرب الإسلامي ، تبنت إختطاف الرعايا الفرنسيين، حسب ما أظهره شريط فيديو مصور يعود إلى 11 أفريل 2011، وهددت بقتلهم إن لم تنسحب فرنسامن أفغانستان، ولم تشر إلى تهديد فرنسا بسبب وجودها في ليبيا، رغم أنها أصدرت بيان قبل ذلك تعزي شهدائها الذي قتلهم الناتو خطأ مع الثوار، فقد تبين أن الناتو يدعم القاعدة. رغم أن القذافي هدد بإستعمال القاعدة، إلا أنه بات من المعلوم أن القاعدة المسلحة لاتوجد إلا في الجزائر ومالي والنيجر، ولا توجد في تونس و مصر و المغرب لأنهم على مايعتقد أصدقاء للقاعدة.
2- حسب آخر الأخبار المستقاة من إبن خالي الذي يعمل دركيا في أم الطبول ، فإنهم أمسكو بالمدعو " القعقاع بن ثعلبة "وهو أمير كتيبة " الراية الخضراء " وإسمه الحقيقي " طرطاق عثمان " ، على الحدود التونسية الجزائرية فإنه كان ينوي تفجيرولاية " الطارف" وقتل" الوالي "، وبعد التحقيق معه صرح أن القاعدة هددت فرنسا بنشر إمارة في مرسيليا إن لم تنسحب من أفغانستان.
3- حسب مصادر مطلعة من عين المكان فإنه تم إعتقال أمير ببشار المدعو " سعد الحارثي "، وتم العثور على متفجرات وأسلحة كلاشينكوف، وتم تدمير كازمة بباب العسة ب" تلمسان"، وتفكيك قنبلة تقليدية بعين الدفلة، والقضاء على 10 إرهابيين بباتنة، و الحمد لله لم يتم وجود ولا كازمة و لا قنبلة تقليدية ولا إرهابي في تيزي وزو، اليوم والبارحة.
حفظ الله البلاد، وحفظ الله بوتفليقة صاحب قانون الوئام المدني، ولولا هذا القانون لما تاب حسان حطاب، و العيايدة و البارا ، ومن يدري ،فسوف يتوب في القريب العاجل " درودوكال" فهؤلاء تابو عن قناعة وليس كما يشاع أنهم أتباع الأجهزة الأمنية يكافؤون بالعفو نتيجة خدماتهم، ومن لم يتب فإن الدولة لن تدخر جهدا في القضاء على بقايا الإرهاب، وسيف الحجاج أولى بهؤلاء خنازير الفيس، فجزائهم النحاس، ومن تاب فجزاءه الذهب و مرتب ومنزل يليق به من أجل وأد الفتنة . عاشت الجزائر وعاش الجيش الوطني سليل جيش التحرير للقضاء على بقايا الإرهاب



LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس

المفضلات