طريق الثقافة الجنسية الصحية؟
الأسرة تشكل القاعدة الفيزيولوجية وصولا إلى الحواف السيكولوجية، فلم يرسل الرسل إلا وجعل الله لهم بنين وحفدة وأزواجا وذرية،
ومن يصنع الأسرة هي المرأة.
ومن يحافظ على الحياة وينجب الحياة هي امرأة.
كما جعل الله من بيوتنا سكنا، كذلك جعل الزواج سكنا، وكما منحنا الله منه كرما وتفضل علينا بأعظم متع الحياة الجنس، وليس الجنس في الزواج حصانة ومناعة للديمومة وإلا لما كان الطلاق، ولكن يحدث مع وجود المتعة، فهو كما يعرفه المناطقة شرط جامع غير مانع، فبدون جنس ليس من زواج، أو يبقى زواج طلاق صامت، وعذاب مضني من ليالي الوحدة. ولكن مع نجاح العمل الجنسي يبقى الباب مفتوحا للطلاق ما لم يتم الانتباه إلى أمراض العلاقات الزوجية.
هي
الرتابة
الملل
الروتين
حتى في العلاقات الجنسية التي يغيب عنها بعد الجدة والمعنى والشوق العميق، وتتحول العملية إلى عمل فيزيائي أو فيزيولوجي ممل فوجب إدخال الجدة إليها سواء في وضعيات وأماكن اللقاء أو تطوير الحدث دوما ومغادرة البيت وتجديدها بالسفر والترحال وتنفيس الصدور، فالجدة والتجديد هما أكسجين العلاقة الزوجية فيعودان أنشط وأبرك وأشد حبا لبعضهما.
ويقتل الزواج برصاصة السخرية وعدم الاحترام، أو الغدر والوسواس والريبة وغياب الثقة أو الشذوذ الجنسي، فوجب إيقافه وعدم الاستمرار بها قطعا.
وينمو كشجرة باسقة طلعها هضيم بالمشاركة الروحية والمحنة المشتركة والمواجهة الموحدة للمشاكل واستحضار الرأي والمشورة في كل صغيرة وكبيرة.
أما ضمانات استمرار الحب فهو الإخلاص النابع من متعة الجنس المشتركة والنوم المشترك ولو بدون جنس، ويحتاج كل منا إلى أن يضم صاحبه على الأقل أربع مرات في اليوم، وهذا ليس عيبا ولا حراما.
حلل و ناقش الفكرة
ولأهمية الجنس في الحياة الزوجية فلا بد من الانطلاق بتأسيس ثقافة جنسية إسلامية حسب العمر والنضج، كما يجب تطوير حياة جنسية مختلفة عن الجيل السابق



LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس


المفضلات