كيف لرجل حملته امه 9 اشهر وربته طول حياتها حتى اصبح رجلا واليوم نراه يضرب امه في سبيل زوجته؟
كيف لرجل حملته امه 9 اشهر وربته طول حياتها حتى اصبح رجلا واليوم نراه يضرب امه في سبيل زوجته؟
السلام عليكم
لا تستغربي يا الاخت زيزي اصبحنا في زمن لا اخلاق
هدا ليس رجل حتى و ان كان شكله يبين دلك
الام تبقى ام حتى وان كانت ظالمة
جازاك الله خيرا على الموضوع القيم أخي الكريم
إنه موضوع لا تكفي الكلمات لنعطيه حقه، ولا سعة المنتدى تكفي لحمل كل ما يجب ومهما قلنا فسنقصر لا محالة...
فعلا كيف يتجرأ على رفع يده أو حتى صوته وهي التي حملته كرها ووضعته كرها، صبرت على الآلام منذ الحمل إلى الولادة، واستمرت المعاناة ولا تزال حتى توارى التراب، حملتك تسعة أشهر وأنت جنين تتخبط في أحشائها وصبرت، انتظرت رؤيتك ومعانقتك ووضعتك فرأت الموت بين عينيها فدعت الله واحتسبت، روتك من لبنها الخالص العذب المذاق وكلما مصصت ثديها ازدادت حبا لك وابتسمت، كلما صحت أو ناديتها جرت إليك وحضنتك وقبلتك وخوفا عليك ارتجفت، كم فارق النوم أجفانها لتنام أنت ومن الوقوف والتعب كادت تتفتت عظامها لتقوى أنتوكم جاعت لتشبع أنت لكنها إذا رأتك نست همها وتفاءلت، فعلمتك كلام الله ولقنتك سنة نبيه المختار وأن تكون من عباد الله الصالحين تمنت، وأدخلتك خير المدارس وسهرت على تعليمك لتبلغ مرادك وتبلغ رسالة الله وأن تكون من الدعاة حلمت، فكبرت واستكبرت وصرت تخجل من أن تقول أنها أمك فأحست بذلك فبكت، وتزوجت فصارت لك ولزوجك خادمة وهي بقربك اكتفت وافتخرت، قابلت خيرها وجميلها بالشر وعققتها فبالهداية لك دعت، ورفعت يدك لتضربها فبالله وغضبه ذكرتك وبكت...
كيف بنا نعق الوالدين والأم خصوصا والله عز وجل يقول:" وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبير أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما(23) واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا(24)" سورة الإسراء
سبحان الله، ما يلاحظ أن الله عز وجل جعل مرتبة الوالدين تالية مباشرة لعبادته وحده لا شريك له، فأي فضل أكبر للوادين من هذا؟
وأنت ترضي زوجتك بزج والديك في دار الشيخوخة؟ أهذا هو الجزاء؟
اعلم أن الله يمهل ولا يهمل إذ جاء عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ثلاثة لا يقبل الله عز وجل منهم صرفا ولا عدلا: عاق، ومنان، ومكذب بالقدر" رواه ابن أبي عاصم بإسناد جيد.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من سره أن يمد له في عمره، ويزداد في رزقه فليبر والديه، وليصل رحمه" رواه أحمد
فلك أن تختار السبيل الذي تشتهي، والجزاء الذي تبتغي...
وعذرا عذرا عذرا، لن نعطي الموضوع حقه مهما فعلنا...
المفضلات