السلام عليكم
لم تستطع مقدمة النشرة .....الجزائرية فيروز زياني تمالك دموعها منذ بدأ حوارها على المباشر مع أم فراس التي فقدت صبيها فراس بعد معانات هذا الأخير مع الحالة الصحية الخطيرة التي كان يتخبط فيها بين الموت و الحياة و ما زاد الأمر تعقيدا نقص وسائل العلاج بسبب الحصار و الخناق الذي ما زال مضروبا على شعب غزة الصامد.
و قد غلب شعور الأمومة مهنية المباشر على المقدمة الأم قائلة باكية أنا أم و أتفهم حجم المصاب. و كان حوار دمـوع بامتياز.
إنتهت المواجهة و ما زال الأبرياء يموتون في صمت مهين لعالم نسي آلام غزة و هرول لمغازلة الصهاينة و كم كانت زيارة البابا اللارمزية ضوءا أخضر و مباركة فاتيكانية لأعداء الأمس القريب ... و الباقي الجميع يعلمه...................................



LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس



المفضلات