حسب ماتتسارع به ألأحداث وألأنباء فان رياح تونس الخضراء وثورتها قد وصلت بوادرها ولهيبها الى أم الدنيا.
فهاهو الشعب المصري الغلبان والمغلوب على أمره. هذه المرة، ينهض من نومه وسباته العميق والعميق جدا..
لاكن أضن هذه المرة وحسب مانراه ونشاهده فقد فعلها حقا وثار في وجه الضلم والطغيان وألأنبطاح والذي أهانه كثيرا كثيرا وأضر حتى بالوحدة العربية وقضيتها الجوهرية.....
فهل يكون مصير. أال مبارك ، مصير زين الهاربين..
وسوف نترك ألأيام هي وحدها كفيلة بي ألأجابة على هذا السؤال..



LinkBack URL
About LinkBacks







رد مع اقتباس







المفضلات