إنهيار صومعة مسجد سيدي الهواري

تلاعبات في أشغال الترميم رصدت لها أزيد من 50 مليار سنتيم


أماطت حادثة إنهيار صومعة المسجد العتيق بسيدي الهواري أول أمس، والتي خلفت ثلاثة جرحى من العمال واحد في حالة خطيرة اللثام عن التلاعبات وغش في أشغال البناء والترميم الجارية بالمسجد العتيق، المصنف كمعلم أثري والذي يعود تاريخ تجسيده إلى الحقبة العثمانية، وهذا بعد أن هوى جزء كبير من الصومعة على الأرض، وبقيت الأعمدة الإسمنتية ثابتة دون وجود أي مؤثرات خارجية، رغم أن وزارة الشؤون الدينية رصدت له مبلغ يفوق 50 مليار سنتيم لضمان الترميم الجيد. وكانت مديرية البناء والتعميم هي الهيئة الوصية على أشغال البناء بإشراف من مكتب الدراسات الذي تكفل بترميم عمارات نهج معطى الحبيب بوهران.

وحسب مصادر البلاغ فإن وزارة الشؤون الدينية أكدت على ضرورة تسليم المسجد مع بداية العام الجاري2011. غير أن أشغال البناء لم تنته لحد الساعة وبوادر الترميم السيئ والغش بدت مع إنهيار الصومعة التي فتحت على خلفيتها الجهات المكلفة والوصية منها وزارة الشؤون الدينية تساؤلات حول أسباب الإنهيار المفاجئ.