السلام عليكم
هو ليس سرد لمحطة تاريخية بل قراءة للحاضر أردت أن أتوقف عند هذا اليوم الذي إهتز فيه العالم فرحا بهزم محور الشر أنذاك و إحياءا لذكرى جريمة أليمة جدا جدا و لو نطق الأبرياء من تحت قبورهم لقالوا لنا نرجوكم لا تحييها ...عفوا نحن نحييها الا إحياءا لذاكرتنا من نسيان عدونا قبل حتى نسيانكم ...فمن قال اننا قد طوينا الكتاب و هل يطوى التاريخ ؟؟؟؟ هم فرحوا لهواء عليل فارقهم سنتين او ثلاث فقط و أقاموا الدنيا و لم يقعدوها ...أما نحن فكانوا جاثمين على أنفسنا لما يفوق القرن حتى ذلك اليوم.. كيف لا نفرح بل كان على كل حر أن يفرح لنا في هذا العالم و حدث ما حدث و صمت العالم لا cnn ..لا الجزيرة ..لا البابا لا الصليب الأصفر..لا..السوفيات..لا الحلفاء... لامنظمات ...لا..لا..لا بل تعاطفوا معه حتى مع إكتمال هيئات الأمم المتحدة أثناء ثورة التحرير. ( أعلم لم تكن تلك الأجهزة التي ذكرت ..لكن لتبيان ..ما أصعب أن تموت وحدك في في ذلك الصمت الرهيب ..ألسنا من هذا العالم؟؟)
ساركوزي و من شاطيء نارتل nartelle تذكر كل شيء حتى مستعمرات الأمس مبرزا دور مجنديها في الدفاع المستميت عن بلد و كأنه بلدهم الأم بالنفس و النفيس بدمائهم ؟؟؟ أظن أن تاريخهم يخلو من مصطلح التجنيد الإجباري.
أليس نفاقا و الحدثان مرتبطان كيف و هو بالجزائر إعترف متلعثما بجرائم رد الجميل و في يوم ليس ذلك اليوم و لكن المكان هو من فرض ذلك أنذاك.... و الأفران مازالت حامية ..أليس من بعض من مجّدهم لم يجف حتى عرقهم من كر و فر المعارك حتى صدموا بجريمة نكراء ضد أبناء جلدتهم من بلدهم الأم بدون أداة تشبيه فاستبدلوا السلاح ...بالفؤوس لحفر القبور فلم يجدوا جثثا بل رمادا . و راحوا يتسائلون هل ورثت فرنسا النازيين و هل حملت مشعل الحرية أم مشعل الأفران لإشعالها و دك عرق الجزائريين في فوهاتهـــا .
كيف ينسى هو و العالم معه أليست ذكرى محرقـــة و لماذا و ما إن ذكر تاريخ الحرب العالمية الثانية حتى تباكى العالم عن اليهود و محرقتهم ..هل رقم 45ألف شهيد في بضعة أيام بجميع فنون التعذيب و التقتيل و الحرق زهيد ألا يساوي هذا قنبلة هيروشيما المخلدة أو دمار غزة في شهر ضرب 45 مرة...
التاريخ لا يطوى و لا يدار له ظهر فهو كالجمر و ما إن تهب ريح الذاكرة حتى تنار الحقيقة و تظهر زيف المزورين فساركوزي يكون وقف وقفة على قدم واحد ضاربا عرض الحائط بقدمه الأخرى حقائق وجرائم فرنسا ..الدولة التي قد تكون قد حطمت الرقم القياسي في جرائمها بين كل الأجناس .
وتحضرني جريمة الإجهاز و نحر 3000مصلي في يوم واحد في مسجد من مساجد العاصمة ..لو كنت حاكما لأحييت اليوم بساعة صمت ليعلم القريب قبل البعيد زيف فرنسا الانساني .
ساركوزي و لو كنت لا تبالي بمجد فرنسا كونك مهاجر حديث لا تفهم لغة ديغول إعلم أن فرنسا ما زالت تعاني عقدة النقص كونها حررت من قبل العم صام و حتى زعيمهم أتى فوق دباباتهم ...فإن وقفتم أرجو أن لا تنسو رفع العلم الأمريكي .. وعليكم بتعليم أبنائكم و لا ضيم في ذلك ..أمنا أمريــــكا ....فذاك جزاء من لا يأخذ حقه بيده ..و ما هي الا بضع سنين حتى فرحنا الفرحة كاملة غير منقوصة.أما من يتحدث عن التاريخ المشترك الأكيد يعني اشتراكنا في اللون الاحمر دماء شهدائنا غالي يجري عروقنا و كابوس جرائمهم يلاحقهم حتى في أفراحهم لون أبيض ناصع لحريتنا المكتسبة بأيدينا .. و أبيض تعكره نجمة حمراء تكون قد أسقطها الامريكيون فوق ترابهم . و لا نتحدث عن الأزرق فهو من عند الله يفرقنا للأبد. .أما الأخضر فوعد الله لشهدائه ليس بوسعهم فهمه .
ملاحظة : في أخبار الجزيرة المغاربية لم يتوانى المعلق أو محرر النشرة في إحياء حوالي أكثر من25الف شهيد يعني إنتقص هذا من عدد الشهداء المقدر بأكثر من 45 ألف هكذا لله في سبيل الله فليعلموا أن قطر بأسرها أصغر من أن تحمل حتى20 ألف تلك من رفاتهم و ان العدد المنقوص يساوي 25 مرة عدد شهداء غزة التي تدعون البكاء عليها... حتى موتانا لم يسلمو ا من بغضكم الشديد.



LinkBack URL
About LinkBacks





رد مع اقتباس



المفضلات