تجمعوا للتنقل أمس إلى العاصمة
المستفيدين من سكنات عدل يحتجون على تماطل الجهات المعنية في توزيع السكنات
اعتصمت صبيحة أمس أزيد من 100 عائلة أمام مشروع سكنات عدل احتجاجا على التأخر الفادح في استيلام سكناتهم، مع العلم أنهم أذاعوا ملفاتهم منذ سنة 2001، بالرغم من المراسلات العديدة والنداءات التي باشرتها للإستفسار عن وضعيتهم على مستوى كل من وكالة عدل والصندوق الوطني للتوفير والإحتياط اللذين تملصا هذين الأخيرتين من المسؤولية، هذا بالرغم من إنهاء المشروع منذ 3 سنوات، كما أنهم راسلوا الوالي من أجل التدخل لحل هذه المشكلة إزاء التأخر المفرط في الإستفادة من حصتي 794 و1250 مسكن لسنة 2001\2002 والذين يناشدون الجهات المعنية بضرورة الإسراع في الإفراج عن قائمة المستفيدين من هاته السكنات التي أكدوا أن إيداع الملفات كان على مستوى وكالة عدل سنة 2001\2002 وهذا كان ضمن برنامج البيع بالإيجار الذي يدخل في إطار برنامج 65 ألف مسكن من بينها حصتي 794 و1250 مسكن الذين ما زلوا يكابدون معاناة الكراء إلى حد كتابة هذه الأسطر، في ظل تماطل الجهات المعنية في تسليم أو إعلان قائمة أسماء العائلات المستفيدة من هذه السكنات
كما يطالبون في نفس الوقت بالتعجيل في الإنجاز وتهيئة الطرقات التي أصبحت الشغل الشاغل للذين أودعوا الملفات بوكالة عدل منذ عشر سنوات من أجل الإستفادة ليصطدموا بتحويل ملفاتهم سنة 5002 إلى إدارة الصندوق الوطني للتوفير والإحتياط بعد المعالجة، لتفاجئهم هذه الأخيرة أن قائمة المستفيدين ستكون فقط للمؤمنين وهو ما جعل المحتجين يطالبون بتفسيرات عن هذه القائمة التي باتت تحيرهم، ويبقى هاجس توزيع هذه السكنات يؤرق أزيد من ألفين عائلة أذاعت ملف الإستفادة من سكنات عدل في إطار البيع بالإيجار إلى غاية الإفراج النهائي عن قائمة المستفيدين ودخولهم هاته السكنات، في ظل معاناتهم مع الكراء التي استمرت لأزيد من عشر سنوات ، وتجدر الإشارة أنه من المرتقب أن تسافر اليوم العائلات المحتجة إلى الجزائر العاصمة من أجل الإستفسار عن هذه الوضعية وكذا كيفية وطريقة الدفع وكذا الجهة المعنية وكالة عدل أم الصندوق الوطني للتوفير والإحتياط



LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس

المفضلات