تتوالى فضائح الصين او بالاحرى فضائح السلع الصينية كل يوم حتى انه لا يمر يوم دون ان نسمع فضيحة جديدة عن سلعة صينية ما الا اننا و جرائدنا و هذا ما يظهر لي و للجميع نعيش على كوكب غير كوكب الارض و زمان غير الزمن الحالي
فمن فضيحة الالعاب الملوثة بالرصاص الذي يسبب السرطان الى الحليب القاتل الى الحلوى او السكريات القاتلة و التي تسبب هي الاخرى السرطان و الشلل و الانتفاخ و تقيح المخ و سائر الامراض التي تستوردها ما فيا المال الجزائرية لتساهم في تسميم الشعب علاوة على اليتيمة و برامج اليتيمة التي تسممنا و تسد شهيتنا الى الصحف الصفراء و صحف الانتحار
و صحف اخبار الحراقة
الحمد لله عندنا الانترنيت و بذلك نستقي الاخبار من مواقع اخبارية عالمية لكن ما يؤسفني من لا يملكون و صلة مع العالم او نافذة على العالم
و مع ذلك مع تواصل فضائح السلع الصينية القاتلة تواصل السلطات تجاهل المراقبة المخبرية للاغذية و العصائر و الالعاب التي تستوردها المافيا من بلاد الامراض و السرطان
و تغض الجرائد الطرف عن ما يحصل مواصلة بدورها تسميمنا بمواضيع الانتحار و الاغتصاب
اتمنى ان اقرا قبل ان اموت مقال اي تحقيق صحفي ليس شرطا كالتحقيق الذي فضح نيكسون و قضية ووتر جيت و انما تحقيق صحفي في المستوى حول السم الذي يلعب به و ياكله و يرتديه ابناءنا و بناتنا كل يوم



LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس



المفضلات