انا كنت فردا من الابطال الذين حموا البلاد من االارهاب الملعون ولكن الان لا يعترف بنا احد بل يتهمنا كل من اصبح له صوت الان الذي كان مخفيا في العشرية السوداء بالمؤامرة و اننا كنا نقتل الشعب الذي فديناه بارواحنا
انا كنت فردا من الابطال الذين حموا البلاد من االارهاب الملعون ولكن الان لا يعترف بنا احد بل يتهمنا كل من اصبح له صوت الان الذي كان مخفيا في العشرية السوداء بالمؤامرة و اننا كنا نقتل الشعب الذي فديناه بارواحنا
عدنا البارحة (22-12-2011) من جامعة منتوري (قسنطينة) بعد فشل ذريع في التسجيل بسبب اللا مبالاة من طرف الادارة هناك والمسؤولين الذين لم يعيروا تعبنا ولا مشقتنا اية اهتمام فبأفواههم قالوا جاءنا اناس من تمنراست ولم نسجلهم ... طردناهم .. يا لفخر جامعة منتوري.
اقسم لكم ان مسؤول ... بالضبط المسمى (مريش) قال لطالبة ( يعطيك لعمى يعميك وربي يجيبلك نحاية) يخي كلام تاع مسؤول من المفروض أن يتعامل على مستوى مركزه أو حتى على أساس كبر سنه و هو أضعف الإيمان كل هذا لا لشئ الا لأنه كاد يدهسها بسيارته على الساعة 7. صباحا والحال كما تعلمون مطر وبرد شديد فحسبنا الله ونعم الوكيل ... اني املك بعض المقاطع التي صورتها تثبت سوء المعاملة .... حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله و نعم الوكيل,
في الواقع لم اكن احب قسنطينة لكني اصبحت أكرهها أكرهها وحاشا الذين ليسوا يهود
كانت ..قسنطينة وجعلتها جامعة منتوري طينة، واسالوا الذين قبلنا أيضا (20 و 21) 12-2011 والمعاناة التي عانوها......
في الختام حصلنا على هذه الوثيقة
4shared folder - Mon 4shared
التعديل الأخير تم بواسطة a10031975a ; 01-06-2012 الساعة 02:50 PM
salam alikon wa chokran ala al mawdou3, l'ancien gouvernement et le président chadli ben jedid a sa tète sont responsables de la décennie noir qu'a vécu l’Algérie . soucieux de son fauteuil de président il a enfanté un bâtard qu'il a nommé FIS. front inhumain et sanguinaire.
هنيئا لكم جهادكم من اجل أمن المسلمين انتم من رابط لاجل الوطن
قال - صلى الله عليه وسلم - : (كلُّ ميِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إلاَّ الَّذِي مَاتَ مُرَابِطاً فِي سَبِيلِ اللهِ، فإنَّهُ يُنَمَّى لهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَيَأْمَنُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح عن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - .
من مات مرابطا في سبيل الله يأمن سؤال القبر
بعض المؤمنين من الذين قاموا بأعمال جليلة ، أو أصيبوا بمصائب كبيرة ، يأمنون فتنة القبر وعذابه ، ومن هؤلاء ، الذي مات مرابطا في سبيل الله : فقد روى فضالة بن عبيد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كل ميت يختم على عمله ، إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله ، فإنه ينمى له عمله يوم القيامة ، ويأمن فتنة القبر ) رواه الترمذي وأبو داود . سؤالي هو : ما مدى صحة هذه الأحاديث ؟
الحمد لله
ورد في فضل من مات مرابطا في سبيل الله أنه يأمن فتنة القبر ، وذلك يعني أنه لا يُسأل في قبره الأسئلة المعروفة الواردة في أحاديث فتنة القبر : من ربك ؟ وما هو دينك ؟ ومن هو النبي الذي بعث فيكم ؟
وإنما تشهد له مرابطته وجهاده في سبيل الله على صدقه ويقينه وإيمانه ، والمرابط في سبيل الله هو من أقام في الثغور التي يخاف فيها من هجمات العدو ، مأخوذ من ربط الخيل ، ثم سمي كل ملازم لثغر مرابطا ، فارسا كان أو راجلا . انظر "التذكرة" للقرطبي (ص/418) .
والدليل على فضل الرباط في سبيل أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، منها :
الحديث الأول :
عَنْ سَلْمَانَ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ ) رواه مسلم (1913) .
قال النووي رحمه الله : " هذه فضيلة ظاهرة للمرابط ، وجريان عمله عليه بعد موته فضيلة مختصة به لا يشاركه فيها أحد ، وقد جاء صريحا في غير مسلم : ( كل ميت يختم على عمله الا المرابط فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ) .
قوله صلى الله عليه وسلم : " وأجرى عليه رزقه " موافق لقول الله تعالى في الشهداء : ( أحياء عند ربهم يرزقون ) ، والأحاديث السابقة أن أرواح الشهداء تأكل من ثمار الجنة .
قوله صلى الله عليه وسلم : " أمن الفتان " ضبطوا ( أمن ) بوجهين : أحدهما أَمِن بفتح الهمزة وكسر الميم من غير واو ، والثاني : ( أُومِن ) بضم الهمزة وبواو .
الحديث الثاني :
عن فَضَالَةَ بْنُ عُبَيْدٍ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ ، إِلاَّ الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّهُ يُنْمَى لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، وَيَأْمَنُ مِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ ) رواه الترمذي (1621) وغيره ، وقال الترمذي رحمه الله : حسن صحيح ، وصححه ابن العربي في "عارضة الأحوذي" (4/113) ، وابن دقيق العيد في "الاقتراح" (ص/124) ، وابن حجر في "فتح الباري" (12/421) ، والشيخ الألباني في "صحيح الترمذي" .
قال الإمام السرخسي رحمه الله : " ومعنى هذا الوعد في حق من مات مرابطا - والله أعلم - أنه في حياته كان يُؤمِّن المسلمين بعمله ، فيجازَى في قبره بالأمن مما يخاف منه .
أو لَمَّا اختار في حياته المقام في أرض الخوف والوحشة لإعزاز الدين ، يُجازَى بدفع الخوف والوحشة عنه في القبر " انتهى .
التعديل الأخير تم بواسطة nadjahfaiza ; 12-28-2011 الساعة 02:56 PM
رغم الذي يقال عن ان من يحكموننا ليسوا جزائريين تاع الصح يعني دوبل ناصيوناليتي؟ الا اني اعتز ببلادي الجزائر وسياتي اليوم الذي لا تقال فيه هذه الكلمة......
في تلك الدولة التي ندعوها دولة عسكرية لأن ملكها جندي قديـر.....
يدينون بنجاحاتهم لجهل أعدائهم وفطنة ملكهم ولكامل ما ابتدعه ذلك الملك من علم جديد في المناورة، وإذا ما خلف الملك الذي تمد عبقريته وحدها جهاز الحكم باسباب الحياة ملك ضعيف غير موهوب سنرى الجيش البروسي يتفسخ ويذوي في غضون سنوات قلائل وقد نرى تلك القوة الزائلة وهي تنظم من جديد الى القوى ذات المنزلة الوسطى، أو تدفع ثمن سنوات مجدها القليلة غاليا
" المنظّر العسكري الكونت جاك دو غيبيرر- دفاع عن المذهب العسكري الحديث"
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك اخي الكريم على الطرح المميز
بخصوص محنة التسعينات لو نتكلم بصراحه كان سببها الأطراف من الدولة فهل 3 سنوات من سقوط البترول تجعل الشعب ينتفض لأننا لسنا شعب مثقف الى هذا الحد فلو
إنطبق هذا في تلك الاعوام لإنطبق اليوم و بخصوص الأزمة بصراحه هناك اطراف تريد أن تتحكم في الجزائر بدون أن يزعزعها أحد و اصطدمت مع معارضين من حزب اسلامية و معروف الفرق عندنا بينهم فقط ملاحظة الاسلاميين أرادوا الكرسي فقط و الله لا يوفقهم بذلك خصوصا ما نعرفه من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنه يكون ندامت يوم القيامة
فمع هذا الاصطدام كانت تلك الاطراف من الدولة سببا في ظهور تلك الأحداث فلو نتكلم من منطلق الديمقراطية كما هي مبرمجة في سياساتنا فلماذا لم يترك لهم الحرية في مواصلة الحكم
لمن نجحوا في الانتخابات أم الخوف على مصالحهم لهذا ثم ماذا النتيجة ضياع الاقتصاد و الشعب الجزائري فهم لا يهمهم هذا الشعب مصالحهم فقط فكم من شخصية و أناس قتلوا
و كم اموال ضاعت و مع هذا لا يهمهم أي شيء فكيف نريد منهم الخير مستقبلا
أما من جانب الاسلاميين فالسلاح لمواجهة الدولة هذه فتنه كبيرة و انا ضدها فعندما نصلح انفسنا و من الشعب فلا يزعزعنا أحد
وينك ياجنرال لنقف مع اخواننا المسلمين العرب في سوريا ضد هالجرذان
كما وقفوا معنا في محنتنا وافادونا بخبراتهم العسكرية للقضاء على خنازير الفيس
والذي يهمنا هو انو البلد مسلم وشعبه مسلم يجب نصرته والوقوف معه في محنته ضد
هالهجرذان لي اتوا على الاخضر واليابس من اجل الوصول الى الحكم فقط
لاوفقهم الله .
التعديل الأخير تم بواسطة علي حيمود ; 03-22-2012 الساعة 10:45 PM
المفضلات