بلا شك الكل صغيرنا و كبيرنا عاقلنا و المجنون منا مصاب حاليا او على الاقل في بداية اصابته بفوبيا الاسعار بعدما اصابت اسواقنا حمى التهاب الاسعار الميستعصية
كنت اتساءل كعادتي دائما التساؤل ابتغاءا لوجه الحقائق الكلية التي لا اؤمن اساسا بوجودها لكني اسعى اليها السعي الحثيث و تبا لفيروس للعادة الجاحظية الكريهة الذي انتقل لي للتو
لماذا ارتفعت اسعار كل شيء خصوصا الخضار مع افتراب موعد التسويط -من السوط-
الا تعتبر هذه الظاهرة المرضية -ارتفاع الاسعار- مدعاة للدراسة او على الاقل للتفكير و التامل -لحظة تفكير /تكفير و تشاور -شاورما-
انا شخصيا اعتبرها رسائل الهية بما ان الوحي و الرسالة انقطعا بوفاة اخر الانبياء محمد صلى الله علييه و على اله و سلم
الرسائل تبدو واضحة تماما لا تحتاج لفك التشفير و انما تحتاج قليلا للحظة تامل بسيطة بعد ارتشاف القهوة الصباحية /الصحافية -الجرائد-
لما اصر الشعيب كل مرة -و لو 30 بالمئة التي اقترعت-تقارعت فيما بينها- على انتخاب ممثلي الاقلية الناخبة بحكم ان الاغلبية الساحقة امتنعت-قاطعت/بويكوتات لانها فهمت مبكرا الرسائل المتعددة التي نصطدم و تصدمنا كل دقيقة لكننا قوم لا يتفكرون
---------------------------------------------------------------------------
مفتوح للنقاش



LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس

المفضلات