النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: .. وهل الدين إلا الحب؟!

  1. #1
    نهاري فضي الصورة الرمزية برايجية
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,086
    معدل تقييم المستوى
    7

    Thumbs up محبة الرسول صلى الله عليه وسلم

    حقيقة محبة النبي صلى الله عليه وسلم

    على اثر الاعتداء على رسولنا العظيم ثارت مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها تعبر عن سخطها ورفضها لهذا السلوك العدواني الظالم وهي ثورة ناتجة في أساسها عن حب المسلمين لنبيهم الكريم وهو شيء محمود إلا أن هذا الحب عند تمحيصه والتأمل في حقيقته يتبين أنه لا يرقى الى المستوى المطلوب وهو ما سنحاول بيانه من خلال هذه الصفحات التالية :

    أولا : وجوب محبة النبي صلى الله عليه وسلم
    لكن دعونا في البداية نبين أن محبة النبي ليست كسائر المحبة لأي شخص نعم إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم عبادة عظيمة نعبد بها الله عز و جل وقربة نتقرب بها من خلالها إليه و أصل عظيم من أصول الدين ودعامة أساسية من دعائم الإيمان كما قال تعالى "{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم}،وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين". [البخاري]
    وفي الصحيح أيضاً أن عمر رضي اللّه عنه: يا رسول اللّه، واللّه لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال صلى اللّه عليه وسلم: "لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك" فقال: يا رسول اللّه واللّه لأنت أحب إليَّ من كل شيء حتى من نفسي، فقال صلى اللّه عليه وسلم: "الآن يا عمر "
    إذن فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست أمرا ثانويا أو أمرا مخير فيه إن شاء المرء أحبه وإن شاء لم يحبه بل هي واجب على كل مسلم وهي من صميم الإيمان ولابد لهذا الحب أن يكون أقوى من أي حب ولو كان حب المرء لنفسه .

    لماذا نحب النبي ؟
    ثانيا -بواعث محبة النبي صلى الله عليه وسلم

    1- موافقة مراد الله تعالى في محبته
    لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أحب الخلق الى الله تعالى فقد اتخذه خليلا وأثنى عليه مالم يثن على غيره كان لزاما على كل مسلم أن يحب ما يحب الله وذلك من تمام محبته سبحانه
    2- مقتضى الإيمان
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينا أن من مقتضى الإيمان حب النبي صلى الله عليه وسلم وإجلاله وتوقيره "والذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين". [البخاري]
    3- مميزات النبي صلى الله عليه وسلم :
    فرسول الله صلى الله عليه وسلم أ شرف الناس وأكرم الناس وأطهر الناس وأعظم الناس في كل شيء وهذه كلها دواعي لأن يكون صلى الله عليه وسلم أحب الناس .
    4- شدة محبته لأمته وشفقته عليها ورحمته بها
    كما وصفه ربه " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم،" ولذلك أرجأ استجابة دعوته شفاعة لأمته غدا يوم القيامة
    5- بذل جهده الكبير في دعوة أمته
    وإخراج الناس من الظلمات الى النور

    ثالثا : دلائل محبته صلى الله عليه وسلم ومظاهر تعظيمه

    1- تقديم النبي صلى الله عليه وسلم على كل أحد
    قال تعالى " {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم"
    وقال سبحانه " قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين" فعلامة حب النبي صلى الله عليه وسلم أن لايقدم عليه أشيء مهما كان شأنه .

    2- سلوك الأدب معه صلى الله عليه وسلم
    ويتحقق بالأمور التالية :
    * الثناء عليه والصلاة والسلام عليه لقوله تعالى ""إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما"
    * التأدب عند ذكره بأن لا يذكره مجرد الاسم بل مقرونا بالنبوة أو الرسالة كما قال تعالى ""لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا"قال سعيد بن جبير ومجاهد: المعنى قولوا يا رسول الله، في رفق ولين، ولا تقولوا يا محمد بتجهم. وقال قتادة: أمرهم أن يشرفوه ويفخموه.
    * الأدب في مسجده وكذا عند قبره وترك اللغط ورفع الصوت
    * توقير حديثه والتأدب عند سماعه وعند دراسته كما كن يفعل سلف الأمة وعلماءها في إجلال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وكان مالك إذا أراد أن يجلس (أي للتحديث) توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، وتطيّب، ومشط لحيته، فقيل له في ذلك، فقال: أوقّر به حديث رسول الله.
    و كان سعيد بن المسيب وهو مريض يقول أقعدوني فإني أعظم أن أحدث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع"

    3: تصديقه صلى الله عليه وسلم فيما أخبر به
    وهذا من أصول الإيمان وركائزه ومن الشواهد في هذا الباب ما ناله ابو بكر من لقب الصديق فعن عروة، عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت:
    لما أسري بالنبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- إلى المسجد الأقصى، أصبح يتحدث الناس بذلك، فارتد ناس.فمن كان آمنوا به وصدقوه وسمعوا بذلك إلى أبي بكر -رضي الله تعالى عنه-، فقالوا:هل لك إلى صاحبك، يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس، قال:أو قال ذلك؟قالوا: نعم.قال: لئن كان قال ذلك لقد صدق.
    قالوا: أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس، وجاء قبل أن يصبح.
    قال: نعم، إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة.فلذلك سمي أبو بكر الصديق.هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

    4 : اتباعه صلى الله عليه وسلم وطاعته والاهتداء بهديه
    فطاعة الرسول هي المثال الحي والصادق لمحبته ولهذا قال تعالى ""قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم"
    والاقتداء به صلى الله عليه وسلم من أكبر العلامات على حبه :
    قال تعالى " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا"
    فالمؤمن الذي يحب النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يقلده في كل شيء في العبادة وفي الأخلاق وفي السلوك وفي المعاملات وفي الآداب كما كان شأن الصحابة الكرام فعن نافع قال لو نظرت الى ابن عمر في اتباعه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت هذا مجنون ومما يروى عنه في هذا الباب

    5: الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم
    إن الدفاع عن رسول الله ونصرته علامة من علامات المحبة والإجلال .
    وقد سطر الصحابة أروع الأمثلة وأصدق الأعمال في الدفاع رسول الله وفدائه بالأموال والأولاد والأنفس في المنشط والمكره .كما قال تعالى " للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون"
    والدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته أنواع نذكر منها :
    1- نصرة دعوته ورسالته بكل ما يملك المرء من مال ونفس ....
    2- الدفاع عن سنته صلى الله عليه وسلم :بحفظها وتنقيحها وحمايتها ورد الشبهات عنها .
    3- نشر سنته صلى الله عليه وسلم وتبليغها خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بذلك في أحاديث كثيرة كقوله" فليبلغ الشاهد الغائب " وقوله "بلغوا عني ولو آية "

    رابعا "حال الصحابة في محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم
    لقد أحب الصحابة الكرام رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا ليس له نظير وصل الى درجة أن افتدوه بأنفسهم وأموالهم وأولادهم وآباءهم :

    نماذج مختلفة

    * من الشباب : علي ابن أبي طالب ونومه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم
    ليلة أن أراد المشركون قتله
    وسئل علي بن أبي طالب كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
    فقال : كان والله أحب إلينا من أموالنا واولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ

    * من الرجال :
    قصة قتل زيد بن الدثنة ،. قال ابن إسحاق : اجتمع رهط من قريش ، فيهم أبو سفيان بن حرب ؛ فقال له أبو سفيان حين قدم ليقتل : أنشدك الله يا زيد ، أتحب أن محمدا عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه ، وأنك في أهلك ؟ قال : (4/ 126) والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه ، وأني جالس في أهلي . قال : يقول أبو سفيان : ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمدٍ محمدا
    * أخرج الطبراني وحسنه عن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت انك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك. فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل بهذه الآية {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم...} الآية".

    * من النساء :
    أخرج ابن إسحاق: عن سعد بن أبي وقاص قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار وقد أصيب زوجها، وأخوها، وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فلما نعوا لها قالت: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
    قالوا: خيراً يا أم فلان، هو بحمد الله كما تحبين.
    قالت: أرونيه حتى أنظر إليه.
    قال: فأشير لها إليه، حتى إذا رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل.

    خامسا :جزاء محبة النبي
    روى البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
    أَنَّ أَعْرَابِيَّا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مَتَىَ السَّاعَةُ ؟
    قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟"قَالَ: حُبُّ اللهِ وَرَسُولِهِ.قَالَ: "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ". قال أنس فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الإسلام بشيء ما فرحوا به.‏ فنحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نستطيع أن نعمل كعمله فإذا كنا معه فحسبنا.‏

    منقول

    التعديل الأخير تم بواسطة برايجية ; 05-01-2010 الساعة 03:27 PM

  2. #2
    نهاري برونزي
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    960
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: .. وهل الدين إلا الحب؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برايجية مشاهدة المشاركة
    يحتفل العالم بعيد الحب الذي يحلّ علينا بمذاق مختلف ونكهة مريرة، لأنه الصوت المغيّب في زمن غارق بالدماء والقتل والدمار، يهفو كنسمة عابرة ترشح نداوة ملائكية في سماء ملبّدة بالكره والضغائن.



    نعم للحب في زمن كره الحب.. نعم للحب في عصر تاه عن حقيقة الحياة وضيّع الإنسان في وحل المادية.



    فالقلب الذي لا يعرف الحب السامي هو قلب متحجر، نضبت منه ينابيع الحياة، بل قد تكون الحجارة أفضل أحياناً، إذ يتفجر منها الماء.



    شعراء الأمس، أدباء الماضي، عزفوا على قيثارة الحب الخالد، وأنشدوا في الشوق أروع المآثر، وارتقوا بعاطفة الانسان نحو الكمال المنشود.. شعراء الشرق والغرب، العرب والعجم، كلهم أجمعوا أن الانسان لن يسمو ما لم يتغنَّ قلبه بترانيم الحب الفردوسي الذي يجرّد المحب من الأنا والمصلحة والنفعية، فيفنى في الحبيب ويذوب فيه حتى الوجد والصبابة، فاللوعة تطهر القلب، والشوق ينقي البدن من الآفات، والحرمان يهذّب النفس ويصقل الفطرة.. أتذكر «الأطلال» والشاعر ابراهيم ناجي يتغنى بكبرياء محبوبته، وإعراضها الملهم، واللوعة الممضة لقلب ينفطر هياماً، والتسامي الذي يبلغ في شأنه مبلغ الحكماء.. كذلك حافظ الشيرازي شاعر الإنسانية والحب الذي يقول «من لم يذق كأس الحب فهو لم يعرف معنى الحياة»، لأن الحب لا تعرفه الا القلوب الشفّافة.



    والإمام جعفر الصادق (عليه السلام) حينما سُئل عن الحب قال: «وهل الدين إلا الحب»؟ .



    والإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول في العاشق الذي تعفف وكتم عشقه في قلبه وتورع عن المعاصي «اذا مات مات شهيداً».



    لو أننا عرفنا ان الحب احساس نابع من الفطرة السليمة والمضاد الحيوي لكل آفات وسموم البشر، لما حصل القتل والظلم وسفك الدماء في بني البشر، لأن الإنسان السويّ المفعم بالحب، الخصب بالرواء العاطفي، لا يعرف الحقد والكره سبيلاً الى قلبه الرقيق.



    وقد تلوثت الانسانية بالمفاسد والحقد والشرور والحسد، حينما انسلخت عن ثوب الفطرة وانعطفت في دروب الأنانية البغيضة، فتحجرت القلوب وحجبت عنها موجات الارسال الشفافة التي تمس شغاف الآخر فيكهرب احساسه.



    الحُجب القاتمة المدلهمة عكّرت الكيمياء الطبيعية لذلك التفاعل الانساني الفطري، فاذا بالبشرية مبتلاة بالحروب والدمار والقتل والتشريد.



    الحب بذرة تزرع في الانسان منذ بدء التكوين حينما ينمو ويترعرع محبوباً محباً ويشب عن الطوق فتياً منعماً بخواص سليمة تؤثر في الناس ايجاباً. انه خلاصة الحب الزوجي بين الشريكين، يعرف معنى التسامح وطعم المغفرة والعفو عند المقدرة، لأنه بذرة سليمة متشبعة بالحب، مترعة بالحنان، قد انطلق الى العالم حمامةَ سلام لا مخلوقاً عدوانياً يتصادم مع الآخر من دون مبرر.



    انها سلسلة طويلة من المكونات القيمة التي تنطلق من رحم الأم حتى البيت، ثم المدرسة والمجتمع وسوق العمل، بل الأمة جمعاء. ازرعوا بذرة الحب في الطفل واسقوا الشجرة كل يوم حناناً ومودة، فإن الحرمان يخلق في الابن تطرفاً في السلوك، وانعدام الحب يكون سبباً لعدوانية الإنسان، والعطش إلى الحنان محرضاً للأحقاد والانتقام، والنقص العاطفي يغذي في الطفل شعورا بالنقص والدونية.



    هذا هو مفعول الحب، الفيتامين الذي يحتاج إليه كل إنسان: الطفل، الشاب، الكهل، الرجل، المرأة، العامل، الرئيس، الموظف، الكاتب.



    لمسة حنان دافئة، وقُبلة محبة، وصوت رخيم عابق بالعاطفة يفجر في مكمن الروح طاقة خلابة وحماسة منعشة تدفعان الإنسان الى العطاء والإنتاج بتفاؤل.



    والحب له معنى واسع وشامل، فحب الرجل والمرأة حجر اساس لبيت سعيد، والبيت المستقر بالحب نواة لمجتمع متعاون متحابّ، وهكذا تنتقل عدوى الحب ويسري تياره فينا حتى يملأنا سعادة واطمئنانا.



    الإنسان الناضج يحتاج الى الحب حاجته الى تحقيق ذاته، اذ وجدوا الأزواج المحبوبين أكثر سعادة وانتاجية وأقل تعرضا للأمراض، والنساء المحبوبات أكثر جمالا ونضارة وشبابا، والأطفال المحبوبين أكثر ذكاء وحيوية، والرؤساء السعداء مع زوجاتهم أكثر ميلا الى السلام، والموظفين المحبوبين أكثر عطاء وحماسة في العمل.



    دعونا نحب بعضنا ونسامح بعضنا ونغض الطرف عن الجروح، ونأخذ خطوة استباقية لمصالحة خصمنا حينما نقدم له وردة بيضاء فيها دعوة محبة ومصالحة.



    فالحب إشعاع نوراني يطرد الظلمات والكدورات عن النفس الملوثة فيصفّيها من الشوائب وينقّيها من الضغائن فتتراخى الأعصاب المشدودة، فإذا في عينيك بريق دافئ، وفي محيّاك ألق نضر وابتسامة مشرقة، فتشعر انك خفيف طليق قد تحررت من طاقتك السلبية التي تجعلك دوما متجهما، غضوبا، متخاصما مع نفسك.
    فديننا دين المحبة والسلام، فحينما نتلاقى نلقي التحية «السلام عليكم» ونتصافح بحرارة، ورسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول في مضمون حديثه: «صافح أخاك وأنت تعتصر كفه، ولا تسحبها حتى يكون هو البادئ فإن ذنوبكما تتساقط، والابتسامة بوجه أخيك صدقة، واذا خاصمت أخاك لا تدع الامر يطول أكثر من ثلاث ليال، بادر الى المصالحة فخيركما من يبدأ السلام».



    ودعوة الخالق عزّ وجل الانسان إلى دفع السيئة بالحسنة لينقلب العدو الى وليّ حميم، إذ قال تعالى:



    بسم الله الرحمن الرحيم



    «ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم» (فصلت ـ 34).



    ان من يفهم جوهر ديننا حتما سيؤمن انه دين الفطرة المجبولة على الحب.



    فكل عام وأنتم بخير وحب.



    ----------------------



    - المصدر : جريدة القبس 14/2/2009



    (*) أديبة كويتية
    ---------------------------
    قصة عيد الحب
    يعتبر عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا. وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي.
    ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر.
    فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالا كبيرا وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات. ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.

    من أهم شعائرهم فيه:
    1- إظهار البهجة والسرور فيه كحالهم في الأعياد المهمة الأخرى.
    2- تبادل الورود الحمراء، وذلك تعبيرا عن الحب الذي كان عند الرومان حبا إلهيا وثنيا لمعبوداتهم من دون الله تعالى. وعند النصارى عشقا بين الحبيب ومحبوبته، ولذلك سمي عندهم بعيد العشاق.
    3- توزيع بطاقات التهنئة به، وفي بعضها صورة (كيوبيد) وهو طفل له جناحان يحمل قوسا ونشابا. وهو اله الحب عند الأمة الرومانية الوثنية تعالى الله عن إفكهم وشركهم علوا كبيرا.
    4- تبادل كلمات الحب والعشق والغرام في بطاقات التهنئة المتبادلة بينهم -عن طريق الشعر أو النثر أو الجمل القصيرة، وفي بعض بطاقات التهنئة صور ضاحكة وأقوال هزلية، وكثيرا ما كان يكتب فيها عبارة (كن فالنتينيا) وهذا يمثل المفهوم النصراني له بعد انتقاله من المفهوم الوثني.
    5- تقام في كثير من الأقطار النصرانية حفلات نهارية وسهرات وحفلات مختلطة راقصة، ويرسل كثير منهم هدايا منها: الورود وصناديق الشوكولاته إلى أزواجهم وأصدقائهم ومن يحبونهم.
    ومن نظر إلى ما سبق عرضه من أساطير حول هذا العيد الوثني يتضح له ما يلي:
    أولا: أن أصله عقيدة وثنية عند الرومان، يعبر عنها بالحب الإلهي للوثن الذي عبدوه من دون الله تعالى. فمن احتفل به فهو يحتفل بمناسبة تعظم فيها الأوثان وتعبد من دون من يستحق العبادة وهو الخالق سبحانه وتعالى، الذي حذرنا من الشرك ومن الطرق المفضية إليه فقال تعالى مخاطبا الرسول صلى الله عليه وسلم ( ولقد أوحي إليك والى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين. بل الله فاعبد وكن من الشاكرين) (الزمر: 65 ، 66).
    وللإجابة على ذلك أوجه عدة منها:
    الوجه الأول: أن الأعياد في الإسلام عبادات تقرب إلى الله تعالى وهي من الشعائر الدينية العظيمة، وليس في الإسلام ما يطلق عليه عيد إلا عيد الجمعة وعيد الفطر وعيد الأضحى. والعبادات توقيفية، فليس لأحد من الناس أن يضع عيداً لم يشرعه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. وبناءا عليه فان الاحتفال بعيد الحب أو بغيره من الأعياد المحدثة يعتبر ابتداعا في الدين وزيادة في الشريعة، واستدراكا على الشارع سبحانه وتعالى.

    الوجه الثاني: أن الاحتفال بعيد الحب فيه تشبه بالرومان الوثنيين ثم بالنصارى الكتابيين فيما قلدوا فيه الرومان وليس هو من دينهم. وإذا كان يمنع من التشبه بالنصارى فيما هو من دينهم حقيقة إذا لم يكن من ديننا فكيف بما أحدثوه في دينهم وقلدوا فيه عباد الأوثان!!
    وعموم التشبه بالكفار - وثنيين كانوا أم كتابيين - محرم سواء كان التشبه بهم في عقائدهم وعباداتهم -وهو أشد خطرا- أم فيما اختصوا به من عباداتهم وأخلاقهم وسلوكياتهم كما قرر ذلك علماء الإسلام استمدادا من الكتاب والسنة واجماع الصحابة رضي الله عنهم :
    1- فمن القرآن قول الله تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم) (آل عمران 105) وقال تعالى: ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون) (الحديد 16) فالله تعالى حذر المؤمنين من سلوك مسلك أهل الكتاب - اليهود والنصارى - الذين غيروا دينهم، وحرفوا كتبهم، وابتدعوا ما لم يشرع لهم، وتركوا ما أمرهم الله تعالى به.
    2- ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم) ( أخرجه أحمد 2/50 وأبو داود 4021) قال شيخ الإسلام: ( هذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم كما في قوله تعالى( ومن يتولهم منكم فانه منهم) (الاقتضاء 1/314) وقال الصنعاني: (فإذا تشبه بالكافر في زي واعتقد أن يكون بذلك مثله كفر، فان لم يعتقد ففيه خلاف بين الفقهاء: منهم من قال: يكفر، وهو ظاهر الحديث، ومنهم من قال: لا يكفر ولكن يؤدب) (سبل السلام 8/248)
    3- وأما الإجماع فقد نقل ابن تيمية أنه منعقد على حرمة التشبه بالكفار في أعيادهم في وقت الصحابة رضي الله عنهم، كما نقل ابن القيم إجماع العلماء على ذلك. (انظر الاقتضاء 1/454) وأحكام أهل الذمة (2/722-725)
    والتشبه بالكفار فيما هو من دينهم -كعيد الحب- أخطر من التشبه بهم في أزيائهم أو عاداتهم أو سلوكياتهم، لأن دينهم إما مخترع وإما محرف، وما لم يحرف منه فمنسوخ، فلا شيء يقرب إلى الله تعالى فإذا كان الأمر كذلك فان الاحتفال بعيد الحب تشبه بعباد الأوثان -الرومان- في عباداتهم للأوثان، ثم بأهل الكتاب في أسطورة حول قديس عظموه وغلوا فيه. وصرفوا له ما لا يجوز صرفه للبشر بأن جعلوا له عيدا يحتفلون به.

    الوجه الثالث: أن المقصود من عيد الحب في هذا الزمن إشاعة المحبة بين الناس كلهم مؤمنهم وكافرهم وهذا مما يخالف دين الإسلام فإن للكافر على المسلم العدل معه، وعدم ظلمه، كما أن له إن لم يكن حربيا ولم يظاهر الحربيين البر من المسلم إن كان ذا رحم عملا بقوله تعالى ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)(الممتحنة: 8). ولا يلزم من القسط مع الكافر وبره صرف المحبة والمودة له، بل الواجب كراهيته في الله تعالى لتلبسه بالكفر الذي لا يرضاه الله سبحانه كما قال تعالى (ولا يرضى لعباده الكفر)(الزمر: 7).
    وقد أوجب الله تعالى عدم مودة الكافر في قوله سبحانه (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم) (المجادلة: 22) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ( فأخبر سبحانه أنه لا يوجد مؤمن يواد كافرًا، فمن واد الكفار فليس بمؤمن، والمشابهة الظاهرة مظنة المودة فتكون محرمة) (الاقتضاء 1/490) وقال أيضا: (المشابهة تورث المودة والمحبة والموالاة في الباطن كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر) (الاقتضاء 1/488).
    ولايمكن أن تجتمع محبة الله تعالى ومحبة ما يحبه مع محبة الكفر وأهله في قلب واحد، فمن أحب الله تعالى كره الكفر وأهله.

    الوجه الرابع: أن المحبة المقصودة في هذا العيد منذ أن أحياه النصارى هي محبة العشق والغرام خارج إطار الزوجية.
    ونتيجتها: انتشار الزنى والفواحش، ولذلك حاربه رجال الدين النصراني في وقت من الأوقات وأبطلوه ثم أعيد مرة أخرى.
    وأكثر شباب المسلمين يحتفلون به لأجل الشهوات التي يحققها وليس اعتقادا بخرافات الرومان والنصارى فيه. ولكن ذلك لا ينفي عنهم صفة التشبه بالكفار في شيء من دينهم. وهذا فيه من الخطر على عقيدة المسلم ما فيه، وقد يوصل صاحبه إلي الكفر إذا توافرت شروطه وانتفت موانعه.
    ولا يجوز لمسلم أن يبني علاقات غرامية مع امرأة لا تحل له، وذلك بوابة الزنا الذي هو كبيرة من كبائر الذنوب.
    فمن احتفل بعيد الحب من شباب المسلمين، وكان قصده تحصيل بعض الشهوات أو إقامة علاقات مع امرأة لا تحل له، فقد قصد كبيرة من كبائر الذنوب، واتخذ وسيلة في الوصول إليها ما يعتبره العلماء كفرا وهو التشبه بالكفار في شعيرة من شعائرهم.

    موقف المسلم من عيد الحب
    مما سبق عرضه في بيان أهل هذا العيد، وقصته، والمقصود منه فانه يمكن تلخيص ما يجب على المسلم تجاهه في الآتي:
    أولاً: عدم الاحتفال به، أو مشاركة المحتفلين به في احتفالهم، أو الحضور معهم لما سبق عرضه من الأدلة الدالة على تحريم الاحتفال بأعياد الكفار. قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى: (فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم. أهـ (تشبه الخسيس بأهل الخميس، رسالة منشورة في مجلة الحكمة 4/193)

    ثانيا: عدم إعانة الكفار على احتفالهم به بإهداء أو طبع أدوات العيد وشعاراته أو إعارة، لأنه شعيرة من شعائر الكفر، فإعانتهم وإقرارهم عليه إعانة على ظهور الكفر وعلوه وإقرار به. والمسلم يمنعه دينه من إقرار الكفر والاعانة على ظهوره وعلوه. ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك. ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك، ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة. وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام) (مجموعة الفتاوى 25/329).
    وقال ابن التركماني: (فيأثم المسلم بمجالسته لهم وبإعانته لهم بذبح وطبخ وإعارة دابة يركبونها لمواسمهم وأعيادهم.) (اللمع في الحوادث والبدع 2/519-520).

    ثالثا: عدم إعانة من احتفل به من المسلمين، بل الواجب الإنكار عليهم، لأن احتفال المسلمين بأعياد الكفار منكر يجب إنكاره. قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (وكما لا نتشبه بهم في الأعياد، فلا يعان المسلم بهم في ذلك، بل ينهى عن ذلك. فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته، ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته خصوصا إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم كما ذكرناه، ولا يبيع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك، لأن في ذلك إعانة على المنكر) (الاقتضاء 2/519-520).
    وبناءا على ما قرره شيخ الإسلام فانه لا يجوز للتجار المسلمين أن يتاجروا بهدايا عيد الحب من لباس معين أو ورود حمراء أو غير ذلك، لأن المتاجرة بها إعانة على المنكر الذي لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.
    كما لا يحل لمن أهديت له هدية هذا العيد أن يقبلها لأن في قبولها إقرار لهذا العيد.

    رابعا: عدم تبادل التهاني بعيد الحب، لأنه ليس عيدًا للمسلمين. وإذا هنئ المسلم به فلا يرد التهنئة. قال ابن القيم رحم الله تعالى: (وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه) (أحكام أهل الذمة 1/441-442).

    خامسا: توضيح حقيقة هذا العيد وأمثاله من أعياد الكفار لمن اغتر بها من المسلمين، وبيان ضرورة تميز المسلم بدينه والمحافظة على عقيدته مما يخل بها، وتذكيره بمخاطر التشبه بالكفار في شعائرهم الدينية كالأعياد أو بعاداتهم وسلوكياتهم، نصحا للأمة وأداءاً لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي بإقامته صلاح العباد والبلاد، وحلول الخيرات، وارتفاع العقوبات كما قال تعالى (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)(هـود: 117).
    أسأل الله تعالى أن يحفظ المسلمين من مضلات الفتن وأن يقيهم شرور أنفسهم ومكر أعدائهم انه سميع مجيب. وصلى الله وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    ملاحظة/

    والإمام جعفر الصادق (عليه السلام) حينما سُئل عن الحب قال: «وهل الدين إلا الحب»؟صححي هذه العبارة
    وشكرا.


  3. #3
    نهاري برونزي الصورة الرمزية فراة-نورة
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    ارض الابطال
    المشاركات
    624
    معدل تقييم المستوى
    5

    افتراضي رد: .. وهل الدين إلا الحب؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مشكورة اختي على الموضوع و جزاك الله كل خير






  4. #4
    نهاري ذهبي الصورة الرمزية guilah81
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,540
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي رد: .. وهل الدين إلا الحب؟!

    merci


  5. #5
    مدير عام الصورة الرمزية المدير العام
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    Algeria, Algeria
    المشاركات
    257
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي رد: .. وهل الدين إلا الحب؟!

    اولا أشكرك أختي العزيزة على مشاركاتك القيمة ، ولكن ان كنت اعتقد أن هذا الموضوع ربما يكون منقولا فلذاك وجب عليا تنبيهك وتنبيه جميع الزوار والاعضاء اللذين سيقرؤون موضوعك لا حقا ، فالموضوع فيه إيماءات مذهبية وبالضبط "المذهب الشيعي"
    والدليل أن اهل السنة والجماعة لا يطلقون على الصحابة وعلى ال البيت الكريم " عليهم السلام " بل "رضي الله عنهم " لان لقب عليه السلام لا تجوز الا للانبياء والمرسلين ، اما الرسول صلى الله عليه وسلم فنقول "عليه الصلاة والسلام" لان الله صلى عليه صلاة كاملة
    أما عن الحديثين اللذين أوردا في سياق الكلام فهما باطلين أيضا وهما من معتقدات أهل التشيع اللذين أباحوا زواج المتعة وأباحوا بدعا ومفسدات كثيرة في الدين لا يكفي رد واحد لذكرها
    أما عيد الحب فهو ليس في ديننا من شئ ولا في عاداتنا وتقاليدنا من شئ ، إنما هو عيد نصراني لا يجوز لنا أن نحتفل به , ولنا في ديننا ما هو خير وأرقى ولكن بالحلال
    ارجو أن أكون قد وضحت في هذه المداخلة البسيطة ’ كما ارجو منك تعديل موضوعك وحذف الحديثين الباطلين
    نشكر لك مساهماتك القيمة معنا ونشجعك على بذل المزيد
    تحياتي


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •