صحافة ام سخافة .... ام شيتة ترتدي ثوب جريدة و في رواية اخرى شيتة في صورة جريدة
وطنية زعمة زعمة مستقلة
مع احترامي للصحافة المحترفة الجادة
اغتنم الفرصة لاحيي جريدة النهار الجديد المتالقة هذه الايام احييها على منبرها لا يعني انني اتملقها لكن على الاقل اقول ما ينبغي ان يقال و باعتباري كائن مستهلك للجرائد مما يعني انني في النهار اجتر على الاقل 4 جرائد عربية و 2 فركسية اي انني اخصص 60 دينار يوميا ماعدا الجمعة

لاقتناء الكلام
الا انه في 2 سنة الاخيرة كنت اصاب بمغص شديد في البداية لم اعرف السبب او بالاحرى اكتشفته متاخرا لكن قبل فوات الاوان -ان تصل متاخر خير لك من الا تصل ابدا

-
اكتشفت ان سبب المغص الذي يبدا بمجرد ان اشرع في قراءة العناوين العريضة لجريدة الغروب التي تتساوى عندي الان و مصطلح الشيتة و التشيات و الشياتين دال و مدلول و سبب و مسبب شيتة و شيتة اخرى في ثوب جريدة
طبعا انا الان لست بصدد عرض حال او القاء محاضرة او دعاية مغرضة -انتهت بانتهاء الحرب الباردة- الجريدة التي تصنف نفسها -على اساس اي معيار- تقول انها الاولى او الثانية وطنيا من حيث المقروئية -و ما ادراها في احسن الاحوال تستعمل في لف السردين و في اسوا الاحوال تمارس ضدها اسوا الاعمال -تستحق ذلك لولا ...- في بعض المناطق وجدت انهم يقتنوها بالكيلو لا بالجريدة سمعت انهم قالوا يستعملونها لاغراض عجائبية -****************- اترفع ان ذكر ذلك
مقارنة بسيطة عملتها و هذا دليل و لازلت اجري المقارنات و اتتبع خط الجرائد كلما احسست ان احداها زاغت او حادت عن ابجديات العمل الصحفي الحق استغنيت عليها و وفرت من المبلغ المخصص لاقتناء الجرائد اليومية و احلته على المبلغ المخصص لاقتناء السجائر-اليومية هذه المرة-
المقارنة التي حدثتكم عنها كانت بخصوص شقيق ما

لوزير ما

تورط

في قضية ما
جريدة من جرائد الشيتة لم تذكر اسمه مخافة امر ما
و جريدة النهار ذكرت اسمه مرفق بالمؤثرات البصرية ايضا

و هذه اللفتة باغتتني صباحا و جعلتني اغير الجريدة التي كانت تسبب لي الاسهال الحاد
بجريدة اريح حاليا لذهني
-----------------------------------------------------------------------------
تذكير
-----------------------------------------------------------------------------
ليس تملقا للنهار و انما تحية تغافل عنها باقي القراء لامر او لاخر استحثها على مواصلة السيرة حتى ترجعنا الى ايام الصحافة -الصح افة و الموعد و غيرهما
و الله اشتقت لخبز امي
المفضلات