سارعت آلة الدعاية الإعلامية المسيحية إلى الترويج وعلى نطاق واسع لما أسمتها الصور الحقيقية لنبي الله عيسى عليه السلام ،حينما نجح أحد الفنانيين التصويريين في اظهار صورة قيل إنها حقيقية لنبي الله عيسى عليه السلام من خلال الكفن الذي وجد عليه صورة باهتة للسيد المسيح،بينما الحقيقة أن عيسى ابن مريم عليه السلام لم يمت حتى توجد صورته في كفن،بل رفعه الله سبحانه وتعالى إلى السماء بعد أن اراد اليهود قتله،ما يعني أن الصورة قد تكون إن صحت الرواية لشبيه نبي الله الذي صلب مكانه.
والغريب أن قناة “العربية” المملوكة للملكة العربية السعودية،والتي طالم تعرضت لانتقادات بسبب أدوارها المشبوهة وموادها الإخبارية الملغومة كتسمية شهداء غزة بالقتلى،سارعت إلى تقديم الخبر على أساس أن الصورة هي فعلا للسيد المسيح،متناسية الآية الكريمة التي تقول : ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ )...و قام الفنان باستخدام التقنية الحديثة واظهار الصورة التى على الكفن بطريقة ثلاثية الابعاد الامر الذي اظهر وجه ادعى أنه السيد المسيح لأول مرة بطريقة مجسمة..كما تم استخدام نفس التقنية فى إعادة رسم الكفن من جديد والطريقة التى وضع بها على جسد ما قال إنه السيد المسيح.
وقالت مصادر كنسية بالفاتيكان أنه سيتم عرض “كفن المسيح” المرتقب في مدينة تورينو بشمال إيطاليا من 10 من أبريل وحتى 23 من مايو عام 2010 تحت عنوان: “آلام المسيح، آلام الإنسان”، ومن بين المشاركين في المؤتمر الصحفي الكاردينال بوليتّو رئيس أساقفة تورينو وهو أيضا الحارس البابوي للكفن...و أصدرت شركة البريد الإيطالية طابعا بريديا بقيمة 60 سنتا لمناسبة عرض “كفن المسيح” المرتقب في تورينو ويمثل الطابع لوحة للفنان الإيطالي جيرولامو ديلا روفيريه (1620) تصور “دفن السيد المسيح” وثلاثة ملائكة يحملون الكفن...وعلق وزير التنمية الاقتصادية الإيطالي كلاوديو سكايولا على هذا الطابع بالقول “إنه تكريم للكفن الذي وصفه البابا يوحنا بولس الثاني بأنه لغز للعلم وتحد للذكاء. وسطر أن عرض الكفن المرتقب في تورينو هو حدث ديني شعبي ذات أهمية بالغة إذ سيشهد توافد الملايين من الحجاج لرؤيته ويبلغ ذروته خلال احتفال البابا بندكتس الـ16 بالقداس في كاتدرائية تورينو”...ويعتقد المسلمون أن عيسى ابن مريم عليه السلام لم يُصلبْ لأنه دعا الله تعالى أن ينجيه فاستجاب الله دعاءه ، ورفعه إلى السماء ، لأن الله تعالى لا يسلم رسوله للقتل ، وإلا كان ذلك خذلاناً منه لواحد من أعظم رسله ، على خلاف ما يعتقد النصارى في تسليم (الأب) للإبن لليهود ليصلبوه ،فالصحيح ان الله عز وجل نجاه من أيدي اليهود وعلمائهم الضالين المضلين ، قال تعالى ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ) ...كما توجد أحاديث كثيرة تدل على أن نبي الله عيسى لم يصلب ولم يقتل ، بل الذي صلب وقتل هو شبيهه،ما يعني أن الصورة التي يقول المسيحيون إنها لعيسى ابن مريم هي في حقيقة الأمر لشبيهه.



LinkBack URL
About LinkBacks







رد مع اقتباس


المفضلات